الطب الشرعي السوري يتهم زوج نانسي عجرم بالقتل العمد

53

كشفت رهاب بيطار، محامية محمد الموسى، قتيل منزل الفنانة نانسي عجرم، عن مفاجأة في تقرير الطب الشرعي السوري الخاص بالجثمان، والذي تم التوقيع عليه عند عودته إلى سوريا، وصرّحت أن تقرير الطب الشرعي السوري غيّر وصف الجريمة من أنها دفاع عن النفس إلى قتل عمد، وكتبت على  «تويتر»: «رداً على ما يدور فإن أهم ما في التقرير السوري هو انتفاء توصيف الجريمة كدفاع مشروع عن النفس إلى القتل العمد».

وضعية التقابل

ومؤخراً كتبت بيطار على «تويتر»: «عطفاً على التقرير الطبي السوري، فإن القاتل والضحية كانا بوضعية التقابل، لأن كل المرامي النارية من الأمام نحو الخلف، وإن كلاهما أو احدهما كان متحركاً لأن جهات الرمي مختلفة. واللجنة الطبية الشرعية السورية وقعت التقرير، وأرسلته للمحامي العام الأول، ولم ينشر بسبب العطلة القضائية».

11 رصاصة

وكانت المحامية السورية رهاب البيطار قد نشرت تغريدات حول آخر المستجدات في قضية القتيل، وقالت: «إن تعدد المرامي النارية القاتلة يشير إلى نية القاتل في الإجهاز على الضحية، هناك 11 مرمى ناري بشكل مؤكد قد دخلت وخرجت من جسد الضحية». وقتل السوري محمد الموسى في شهر كانون الثاني في منزل الفنانة نانسي عجرم على يد زوجها الدكتور فادي هاشم الذي قال إن القتيل دخل على بيته وهدده بسلاح ما اضطره لقتله، فيما تبين لاحقا أن سلاح الموسى كان فارغاً. وكانت المحامية قد طلبت إجراء تشريح للجثمان مرة أخرى في لبنان، بمشاركة طبيب سوري وأطباء لبنانيين،وأحال الإدعاء العام اللبناني فادي الهاشم إلى التحقيق بعد الحادث، بفعل القتل قصدا في حال الدفاع عن النفس. وتم مؤخراً تأجيل جلسة الطبيب فادي الهاشم في قضيّة مقتل محمد الموسى في منزله، بعدما كانت مقررة في العاشر من شهر آذار الجاري، بسبب الإجراءات الإحترازية المُتّبعة لمواجهة فيروس كورونا.

عملية تشريح لجثمان القتيل مرّة أخرى في لبنان، بمشاركة طبيب سوري وأطباء لبنانيين، وأحال الادعاء العام اللبناني فادي الهاشم الى التحقيق بعد الحادث، بتهمة القتل قصداً في حال الدفع عن النفس.

وقد تمّ مؤخراً تأجيل جلسة الطبيب فادي الهاشم واتهامه بقتل محمد الموسى في منزله، بعدما كانت الجلسة مقررة في العاشر من شهر آذار الجاري.

وجاء التأجيل بسبب الاجراءات الاحترازية المتبعة لمواجهة فيروس كيرونا.

وعقدت الفنانة نانسي عجرم مؤتمراً صحافياً في منزلها خصّت به وسائل إعلامية محدودة، بعد ساعاتٍ من الإفراج عن زوجها، ونفت نفياً قاطعاً صحة التسجيل المنتشر لوالدة الشاب المقتول، والذي زعمت فيه أن إبنها كان يعمل في حديقة فيلا الفنانة، وكان يطالب بحقوق مادية له، وقالت إن هذا الأمر غير صحيح، و»هو ما بيشتغل عنا ‏ونحنا ما بنعرفه». ووجهت العزاء لعائلته معبرةً عن حزنها لوقوع هذا الحادث، وقالت: «أكيد لا أتمنى لا أنا ولا فادي ولا عيلتنا كلها اللي صار، وأنا من خلالكم بدّي عزّي أهله، بدي عزي والدته وزوجته». وقالت نانسي أن الاقتحام حدث بعد تناولهم العشاء، عندما ذهب الجميع للنوم، وإنهم سمعوا صوتاً مثل جنزير، ما دفع فادي للنزول للتفتيش عن مصدره، والتقى بالشاب، وقالت إنها سمعته يقول: «اللي بدك ياه خده»، ففهمت أن هدف الاقتحام كان السرقة، لتدخل على الفور للحمام وتتصل بوالدها، ثم بالأمن طلباً للمساعدة. وأجابت عن الأسئلة حول مكان وجود بناتها وقت الحادث، خصوصاً مع حديث زوجها  عن أنه جُن جنونه عندما هدده المقتحم بدخول غرفة البنات، ما دفعه لاستخدام مسدسه وقتله، وقالت: «الأولاد كانوا نايمين ووعيوا، وما شافوا بس سمعوا كل شي، وكان فيه مجال إنه حدا منهم تفتح باب الأوضة وتنصاب أو ‏تجي فيها رصاصة»، وأضافت: «لا أتمنى لأحد أن يعيش التجربة التي عشناها بالبيت بهاللحظات القليلة، بس نحن حسيناهم طوال». وقالت أيضاً أن زوجها لم يعدّ الرصاصات التي أطلقها، وأن ردة فعله جاءت بعد 6 أو 7 دقائق من التهديد والتحاور مع المقتحم الذي كان يسأل عن مكان وجودها ومكان بناتها. ودعت من ينتقد زوجها لأن يضع نفسه مكانه، حيث هجم شاباً ملثماً ومعه مسدس، ويربط شيئاً على خاصرته، ويهدده ببناته، مؤكدةً أن هدف المقتحم كان السرقة.

17 رصاصة

يذكر أخيراً أن أول تقرير للطب الشرعي، كان قد كشف أن القتيل السوري قد أصيب بـ17 طلقة في أماكن متفرقة من جسده.

وأظهر التقرير أماكن إصابة القتيل، وجاءت على الشكل التالي: طلقة واحدة في الساعد الأيمن، طلقتان في الكتف الأيسر، طلقة تحت الإبط الأيسر، 3 طلقات في الصدر، طلقتان في البطن، 7 طلقات في الجهة الخلفية من الجسم وعلى المؤخرة، وطلقة في الفخذ الأيسر. وأخلى القضاء اللبناني سبيل الهاشم بعد نحو ثلاثة أيام على احتجازه، مع منعه من السفر خارج لبنان لحين استكمال التحقيقات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.