العراقيون يحيون «انتفاضة تشرين» والكاظمي يثبت الانتخابات المبكرة في موعدها

24

فرقت قوات الأمن العراقية جموع المتظاهرين الذين تجمعوا بالقرب من إحدى بوابات المنطقة الخضراء في بغداد، التي توجد فيها مقرات حكومية وبعثات ديبلوماسية، وأجبرتهم على التوجه لساحة التحرير، مركز الاحتجاجات في العاصمة.

وأفاد شهود عيان في منطقة العَلَاوي القريبة من المنطقة الخضراء بأن اشتباكات وقعت بين المتظاهرين وقوات مكافحة الشغب أثناء محاولة عناصرها إبعاد المتظاهرين عن الحواجز التي وُضعت في الطريق المؤدية إلى المنطقة الخضراء.

وكان المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول قد دعا المتظاهرين إلى عدم التظاهر خارج ساحة التحرير ببغداد.

ومنذ ساعات الصباح، توافد المتظاهرون إلى ساحة التحرير (وسط العاصمة) بالآلاف، لإحياء الذكرى السنوية الأولى لما تعرف «بانتفاضة تشرين»، وللمطالبة بإصلاحات سياسية، والقضاء على الفساد، ومحاسبة قتلة المتظاهرين.

ووصلت إلى بغداد حافلات تقل متظاهرين من مدن ومناطق وسط وجنوب العراق؛ للمشاركة في إحياء الحراك الشعبي، قاطعين مئات الكيلومترات التي تتخللها حواجز أمنية، وساروا بعدها على الأقدام للوصول إلى وسط بغداد، بعدما منعت قوات الأمن اقتراب السيارات والحافلات من ساحة التحرير والمناطق القريبة من المنطقة الخضراء.

وأكد المتظاهرون مطالبهم بالتغيير السياسي ومحاسبة قتلة المتظاهرين. وسبق لمتظاهري وشيوخ عشائر محافظة ذي قار أن هددوا في بيان مشترك بحل البرلمان والذهاب إلى حكومة طوارئ في حال لم تنفذ مطالبهم.

وكان رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي دعا المتظاهرين إلى الحذر من محاولات جهات -لم يسمها- لإخراج التظاهرات عن سلميتها، مطالبا قوات الأمن بحماية التظاهرات، ودعا  المتظاهرين إلى تشكيل أطواق بشرية لحماية سلمية التظاهر، والتصدي لمحاولات نشر مثيري الفتن في صفوف المتظاهرين. مشددا على ان حكومته ستجري الانتحخابات النيابية المبكرة في موعدها في اطار من الشفافية والنزاهة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.