العراق: بدء مشاورات اختيار رئيس الوزراء والاحتجاجات تتواصل

19

التقى رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي امس رؤساء الكتل النيابية لمناقشة آلية تكليف رئيس وزراء جديد، خلفا لعادل عبد المهدي الذي قدم استقالته أمس الاول رسميا تحت ضغط الشارع. يتزامن ذلك مع تواصل الاحتجاجات المطالبة بالإصلاح الشامل ومحاربة الفساد في كل من ساحتي التحرير والخلاني في بغداد وفي النجف جنوبي البلاد. وقال مصدر في مجلس النواب العراقي إن اجتماع الحلبوسي ورؤساء الكتل النيابية ناقش أيضا مشروع قانون الانتخابات التشريعية، ومشروع قانون المفوضية العليا للانتخابات، اللذين تم طرحهما أمام البرلمان أخيرا. وكانت كتل نيابية عدة في مجلس النواب أبدت اعتراضات على بنود في قانون الانتخابات الذي يُتوقع التصويت عليه خلال الجلسات المقبلة.

لقاءات حزبية

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية -نقلا عن مصدر سياسي وصفته بأنه «رفيع»- أن الأحزاب السياسية العراقية بدأت، حتى قبل إعلان البرلمان موافقته رسميا على استقالة عادل عبد المهدي، اجتماعات و»لقاءات متواصلة» لبحث ملامح المرحلة المقبلة. وكان الحلبوسي قد أعلن -بعد قبول البرلمان العراقي رسميا استقالة عادل عبد المهدي الأحد- أنه ينسق مع رئيس الجمهورية برهم صالح لاختيار رئيس جديد للحكومة.

فيما أعلنت كتلة «سائرون» -المدعومة من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، التي تعد الكتلة الأكبر بالبرلمان- تنازلها عن تقديم مرشح لمنصب رئيس الوزراء «إلى الشعب ليختار من يراه مناسبا لهذا المنصب». وأمام القوى السياسية العراقية 45 يوما لتشكيل حكومة جديدة خلفا لحكومة عبد المهدي، وفي الانتظار تبقى حكومته لإدارة وتصريف الأعمال اليومية حتى تتشكل الحكومة الجديدة وتتسلم مهامها. ولم تؤد استقالة الحكومة حتى الآن إلى الحد من زخم الاحتجاجات الشعبية المتواصلة في بغداد ومدن الجنوب.

النجف وبغداد

ميدانيا، قالت مصادر محلية في محافظة النجف إن هدوءا نسبيا خيّم على المدينة بعد ليلة متوترة أقدم فيها متظاهرون على حرق مبنى القنصلية الإيرانية للمرة الثانية. فيما تواصلت بالمدينة وبكل من ساحتي التحرير والخلاني في بغداد الاحتجاجات المطالبة بالإصلاح.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.