العراق يلتزم بمواصلة إرسال المازوت مجاناً

مخاوف من تجدد أزمة المولدات الخاصة

31

لفت رئيس تجمّع أصحاب المولّدات الخاصة عبدو سعادة الى  أن «الأزمة بدأت تلوح أمس من أفق عكار وطرابلس حيث رفع ما يفوق الـ 180 صاحب مولّد الصوت معلنين نيّتهم التصعيد وإطفاء محرّكاتهم بسبب فقدان مادّة المازوت. بناءً عليه، حاولنا تدارك الأمر فتواصلت مع وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال ريمون غجر ونقلت إليه هواجسهم، ووعدنا أن المازوت سيسلّم اليوم (امس ) للسوق وهذا ما حصل بالفعل حيث أكّد مدير عام منشآت النفط في الزهراني أن المصفاة سلّمت 4 ملايين  ليتر مازوت للتجار و3 ملايين ليتر بنزين. وهناك معلومات تترد، لكن غير مؤكّدة بعد، عن تسليم منشآت طرابلس 5 ملايين ليتر مازوت، في انتظار أن تتسلّم المولّدات بدورها حاجاتها من التجار».

وإذ تخوّف من «تخزين التجار لهذه الكميات»، طالب سعادة عبر «المركزية «»المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم بإبقاء الموضوع في دائرة عنايته والاستمرار في تسليم البضائع تحت مظّلة الآلية المتّفق عليها، أي تسليم أصحاب المولّدات حاجتهم من المازوت مباشرةً من المنشآت تحت إشرافه، حفاظاً على الشفافية ولقطع الطريق أمام نيّة بعض التجار تخزين المازوت، وخصوصاً أن هذه التجربة أثبتت نجاحها وحلّت الأزمة بسرعة المرّة الفائتة». وأكّد أن «لا أزمة طالما المازوت متوافر في السوق والأمن العام يشرف على عمليات التسليم للمادّة على أمل ألا نصل إلى أي مشكلة».

وبعد إعلان العراق، عقب الانفجار، عن تقديمه مساعدات نفطية إلى لبنان وتحديداً إلى معامل الكهرباء، أفادت مصادر في السفارة العراقية في بيروت بأن «الحكومة العراقية ملتزمة بتقديم المازوت المجّاني، وستُرسل بشكل متواصل الصهاريج من طريق البرّ، وسيستمر المازوت العراقي بالتدفّق الى لبنان للأشهر الثمانية المقبلة، وذلك كمساعدة من العراق للبنان الشقيق المنكوب جرّاء انفجار المرفأ». وسأل سعادة عن «سبب التقنين الكبير لكهرباء الدولة، في حين يأتي الفيول من العراق لتغذية معامل الكهرباء؟».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.