الفرزلي: تمويل رفع الدعم ودعم الكهرباء بتأليف حكومة وخطة مدروسة ورقابة

9

استغرب نائب رئيس المجلس النيابي ايلي الفرزلي، في تصريح ادلى به في المجلس النيابي، «ما ورد عن  لسان بعض المرجعيات المصرفية في جمعية المصارف عن محاولة عرقلة اصدار قانون الكابيتال كونترول». وتوجه الى رئيس جمعية المصارف سليم صفير بالقول: «لقد تحملنا ما يكفي من تهم من هنا وهناك، من اننا جماعة المصارف ونعمل للمصارف، وشئنا طوال تلك المدة الا نقوم بردة فعل تحت عنوان تبرئة ذمتنا من هذه الاتهامات، لاننا نعتبر اننا، في مسائل المال العام، فوق الشبهات تماما ونقولها بالفم الملآن (…) ان محاولة الاستمرار في عرقلة الكابيتال كونترول بهذه الطريقة ودون دفع الغالي والرخيص في سبيل تسهيل مهمة اللبنانيين، مودعين ام متعاملين مع المصارف، أمر لا يمكن التعامل معه كما كنا سابقا».

وشدد على ان مسألة أموال المودعين أمر في غاية الاهمية وفي غاية الجدية بالنسبة لنا». وقال: «فوجئنا بالامس ان رئيس الوزراء المستقيل الاستاذ حسان دياب الذي غاب غيبة اهل الكهف بعد استقالته، والذي نتفهم تماما مطالبة البعض له بالقيام بتسهيل الاعمال وتصريفها وفقا لما نص عليه الدستور اللبناني، وقد حاول مؤخرا ان يطلب من المجلس النيابي تفسير كلمة تصريف اعمال لكي يورط المجلس في عملية مسؤوليته عن الاعمال التي ينوي القيام بها، واذ به فجاة يصبح متنطحا وهو الذي اقدم على عدم دفع اليوروبوند واعلان افلاس لبنان، واعلان لبنان دولة فاشلة ماليا، دون ان يقدم على اي عمل لمفاوضة الدائنين او تأجيل الدين(…)».

واكد ان «هذه مؤامرة جديدة تستهدف المودعين، من اهل السلطة والحكم والحكومة ومن يؤيد من اهل السلطة هذا المطلب، لكي تستمر في تمويل المرحلة القائمة حتى لو بقينا بدون حكومة، بمال الشعب اللبناني(…)».

ورأى الفرزلي ان «الطريق السليم لتمويل رفع الدعم ولدعم الكهرباء ولتمويل كل خطوة تحتاج الى تمويل هي تأليف حكومة بشكل سريع، وذهاب هذه الحكومة الى المؤسسات الدولية لتأتي وتحتضن الواقع في لبنان كما حضتنه في مصر واليونان، وبالتالي توضع الخطة وتدعم المؤسسات الدولية ضمن خطة مدروسة وحكومة جدية تراقب».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.