الفرزلي: جبران هو المسؤول… وحذّرته من الانهيار قبل سنة

192

أكد نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي أنه انسحب من «تكتل لبنان القوي» منذ ما يقارب السنة، وقال في حديث لـ»العربية»:

مسألة انقطاعي طوعياً عن اجتماعات «التكتل»، المسألة عمرها سنة وسنة ونصف لأنه حدث تمايز أساسي في التوجّه السياسي العام في التكتل؛ الأمر الآخر الأكثر أهمية والذي لم أفصح عنه، واليوم أجد نفسي متحرراً من الالتزامات الأدبية، انني اشتممت رائحة التخطيط من قِبَل رئيس التكتل ومَن يدعمه في الحكم، التخطيط من أجل كيفية إلغاء النتائج المتربة على «الكاركتر اسينياشين» أي اغتيال السمعة التي تعرّض لها عبر تدمير المؤسّسات ودفعها الى الخواء ودفعها الى الانهيار كما يجري الآن بتخطيط وبتدبير وبإدارة منه حتى يُصار الى إعادة تعويمه بعد أن تكون الدولة قد سقطت وتم تجويع الناس على أساس طائفي ومذهبي.

وأضاف الفرزلي رداًعلى سؤال عن محاولة اغتياله سياسياً من قِبَل التكتل قائلاً: «هذا ليس اغتيالي، لقد تم اغتيال جبران باسيل، فكان التفكير في كيفية إعادة تعويمه، لأنه رأى في ذلك مانعاً أساسياً من تسلمه سدّة رئاسة الجمهورية في معركة عام ٢٠٢٢.

وتابع: «أنا شخصياً لم أكن مرتاح الضمير في السكوت عن هذا التخطيط لهذا الانهيار، وقد تحدّث السيّد باسيل عن هذا الانهيار بصورة واضحة في الخطاب الذي أدلى به قبل ثورة ١٧ شرين في ١٣ تشرين في الحدث عندما تحدّث عن قلب الطاولة».

ورداً على سؤال حول أقوال مستشار الرئيس عون (جريصاتي) قال: «مسألة الإيقاع بين قائد الجيش ورئيس الجمهورية.. أنا لا أستطيع الإيقاع بينهما،لا بل بالعكس المعلومات المتوفرة لدي أنّ قائد الجيش على صلة جيدة جداً بفخامة رئيس الجمهورية، وهذا أمر أدركه جيداً وأعرف تماماً كل خلفياته وأبعاده ومعانيه ومراميه. ولكن أنا كمواطن وكنائب أشهد بأم العين الانهيار الممنهج للمؤسّسات: حكومة مستقيلة، العقبة الرئيسية في عدم تشكيل حكومة جديدة وقد توقفت حتى تاريخه المباحثات حول تشكيل الحكومة، كذلك عشرة نواب استقالوا من المجلس النيابي وعدم إجراء إنتخابات فرعية لإملاء الفراغ حتى تاريخه، وشاءت الظروف أن يكون من أصل العشرة مسيحيين، وبالتالي أصيب هذا الواقع بخلل خطير، وهذا يعتبر إنقلاباً على الدستور، لأنّ النص الدستوري يتحدث عن ضرورة إجراء الانتخابات.

الأخطر أنها مقدمة لعدم إجراء إنتخابات نيابية في آذار أو نيسان المقبل وعدم إجراء إنتخابات بلدية تمهيداً لعدم إجراء إنتخابات رئاسية، وبالتالي إملاء الشغور في القصر الرئاسي على قاعدة فاوضوا لكي يكون لهم رأي بمن سيكون رئيساً للجمهورية».

وأضاف: «تحت عناوين مختلفة حاول (باسيل) تدمير الدولة، وأن يطرح أنّ هناك اعتداء على حقوق المسيحيين، كي يستنفر الواقع المسيحي والطائفي والعصبي، ثم يعيد إنتاج نفسه على هذه القاعدة..

ورأى أنه للخروج من الأزمة لا بد من الذهاب سريعاً الى تأليف حكومة لوضع البلد على سكّة الخلاص على قاعدة المبادرة الفرنسية.. وإلاّ إذا استمرت حالة الانهيار خصوصاً كما حدث اليوم وقد كانت كارثة الكوارث باعتراف كل الناس وكل المؤسّسات في البلد حول بداية انهيار الجسم القضائي.. فإنني أقول هذا الانقلاب على المؤسّسات لا بد أن يجبه بانقلاب وبجبه كامل من قِبَل مؤسّسة الجيش اللبناني».

منبهاً الى أنه في حال استمر التحلل فإنه سيطال المؤسّسات الامنية والجيش اللبناني أيضاً.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.