الفلسطينيون تصدوا لـ»مسيرة الأعلام» بمواجهات عنيفة مع الاحتلال

30

نفذ اليهود المتطرفون « مسيرة الاعلام «بدعم وحماية من الجيش الاسرائيلى والاجهزة الامنية الصهيونية ووصلت «​مسيرة​ الاعلام» إلى منطقة باب العامود في ​القدس​ المحتلة، وسط مواجهات بين ​الفلسطينيين​ الرافضين للمسيرة و​القوات الإسرائيلية​ التي تحمي المستوطنين.

وأعلن ​الهلال الأحمر الفلسطيني​ عن «سقوط 17 إصابة خلال مواجهات في محيط البلدة القديمة في القدس المحتلة، حيث تم نقل 3 إصابات لتلقي العلاج في ​المستشفيات​ كما تم الاعتداء على ​سيارة​ اسعاف بإطلاق النار​ عليها بشكل مباشر في ظل عرقلة حركة المسعفين».

وأجلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالقوة عشرات الشبان الفلسطينيين الذين تجمعوا في ساحة باب العامود في القدس المحتلة، وسط توعد فصائل المقاومة بالرد.

واعتدت قوات الاحتلال  على عدد من الشاب بالضرب، كما نصبت شرطة الاحتلال الحواجز الحديدية لمنع الفلسطينيين من الدخول إلى المنطقة والخروج منها.

وأعلنت شرطة الاحتلال اعتقال 6 شبان فلسطينيين في القدس المحتلة بتهمة الإخلال بالنظام، وأشار شهود عيان إلى أن الشرطة الإسرائيلية أغلقت أيضا باب الساهرة القريب.

وانتشرت قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية، في شوارع السلطان سليمان ونابلس والمصرارة، المؤدية الى باب العامود.

ووضعت الشرطة الإسرائيلية حواجز حديدية في الطرق المؤدية إلى باب العامود لمنع الفلسطينيين من الوصول الى المنطقة.

وعلى صعيد متصل، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي سيزيد من نشر بطاريات القبة الحديدية،  خشية تجدد إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، على خلفية المسيرة.

وصدّق وزير الأمن الداخلي في الحكومة الجديدة على تنظيم المسيرة التي توجهت إلى منطقة باب العامود، التي تم إغلاقها أمام الفلسطينيين.

وأطلق شبان فلسطينيون  بالونات حارقة من الشريط الحدودي شرقي قطاع غزة، باتجاه المناطق الإسرائيلية المحاذية.

وفي وقت سابق، أصيب شاب فلسطيني  برصاص الجيش الإسرائيلي، قرب السياج الأمني الفاصل جنوبي القطاع.

من جهتها، دعت فصائل فلسطينية إلى المرابطة في ساحات المسجد الأقصى والنفير العام في المناطق الفلسطينية كافة وداخل الخط الأخضر.

ودعت الفصائل الفلسطينية -التي وصفت المسيرة بأنها استفزاز- إلى «يوم غضب» في غزة والضفة الغربية. وحذرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من تجدد الأعمال العدائية إذا مضت المسيرة قدما.

ووجّه نشطاء فلسطينيون دعوات عبر شبكات التواصل الاجتماعي للاحتشاد في باب العامود بالتزامن مع المسيرة الاستفزازية.

كما قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية على تويتر «نحذر من التداعيات الخطيرة التي قد تنتج عن نية قوة الاحتلال السماح للمستوطنين الإسرائيليين المتطرفين، بالمضي قدما في مسيرة الأعلام في القدس المحتلة».

وكتب مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط تور وينزلاند على تويتر «التوتر يتصاعد مجددا في القدس في ظرف أمني وسياسي هش وحساس للغاية، في وقت تشارك فيه الأمم المتحدة ومصر في تعزيز وقف إطلاق النار».

وأضاف «أحث جميع الأطراف المعنية على التصرف بمسؤولية وتجنب أي استفزاز من شأنه أن يقود إلى جولة أخرى من المواجهات».

على صعيد متصل، قالت هيئة البث الإسرائيلي إن الجيش الإسرائيلي سيزيد من نشر بطاريات القبة الحديدية، خشية تجدد إطلاق الصواريخ من قطاع غزة على خلفية المسيرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.