الفيروس يمكنه الانتقال بالكلام وقد لا يختفي أبداً واللقاح سيكون جاهزاً خلال عام في «أفضل السيناريوهات»

20

حذرت منظمة الصحة العالمية من أن فيروس كورونا المستجد «قد لا يختفي أبدا»، وقد يصير مرضا تضطر البشرية للتعايش معه، وذلك في الوقت الذي يقترب فيه عدد الوفيات بالوباء أكثر من ثلاثمئة ألف في العالم.

وعدد الاصابات تتعدى 4.5 ملايين. وقال المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ في المنظمة مايكل ريان -في مؤتمر صحافي عبر الإنترنت-  «هذا الفيروس قد يصبح مجرد فيروس آخر متوطن في مجتمعاتنا، وقد لا يختفي أبدا»، مشيرا -على سبيل المثال- إلى فيروس «إتش آي في» المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب (إيدز). وفي المقابل أعلنت الوكالة الصحية التابعة للاتحاد الأوروبي أن لقاحا ضد كوفيد-19 سيكون جاهزا خلال سنة «في أفضل السيناريوهات»، وذلك استنادا الى المعطيات المتوافرة حاليا عن الأبحاث الجارية. وقال مسؤول استراتيجية ​الصحة​ البيولوجية واللقاحات في الوكالة ماركو كافاليري في ​مؤتمر​ صحافي عبر الفيديو «نرى إمكانية لأن يكون هناك لقاح جاهز للترخيص بعد عام من اليوم، إذا جرى كل شيء كما هو مخطط له».

الفيروس ينتقل بالكلام

في غضون ذلك، أظهرت دراسة أميركية أن الفيروس يمكنه الانتقال بالكلام، وليس فقط عن طريق السعال والعطس.

وتفيد الدراسة -التي أجراها باحثون في المعهد الوطني لأمراض المعدة والسكري والكلى في الولايات المتحدة- بأن الكلام يولد جسيمات صغيرة يمكن أن تبقى معلقة في الهواء في مكان مغلق لأكثر من عشر دقائق، ما يبرز الدور المرجح لهذه الجسيمات في نشر فيروس كورونا المستجد. وأجرى الباحثون تجربة قام خلالها شخص بالتكلم بصوت مرتفع حيث كرر عبارة «حافظ على صحتك» لمدة 25 ثانية داخل صندوق مغلق.

وأظهر تسليط أشعة الليزر على الصندوق جسيمات صغيرة يمكن رؤيتها وإحصاؤها، وبقيت معلقة في الهواء لمدة 12 دقيقة، وفق الدراسة التي نشرت في مجلة «محاضر الأكاديمية الوطنية للعلوم في الولايات المتحدة الأميركية».

وفي تلك الأثناء، يستمر تفشي الفيروس في دول عدة، وانحساره في دول أخرى. وبلغ العدد الإجمالي للإصابات المؤكدة في العالم 4.35 ملايين، توفي منهم أكثر من 297 ألفا، وتماثل للشفاء 1.55 مليون، وفقا للإحصاءات المجمعة التي تنشرها جامعة جونز هوبكنز الأميركية.

وسجلت الولايات المتحدة 1813 وفاة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة الأخيرة، مما يرفع الحصيلة الإجمالية للوفيات إلى 84 ألفا و59 وفاة، كما بلغ عدد الإصابات مليونا و389 ألفا و935.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.