القاسم المشترك بين «داعش» والنظام الايراني

44

هذا النظام الايراني الذي بدأ بهروب مرجعية دينية من إيران الى النجف، خوفاً من نظام الشاه محمد رضا بهلوي… طبعاً كان هذا مثل فيلم سينمائي هندي: ذهب الى الكويت فرفضته، وبقي في المطار قبل أن ينتقل الى باريس، وفي ضواحيها ضُربت له خيمة مجهزة بأحدث وسائل الراحة، وبدأت حرب الكاسيتات التي بدأت بمليون كاسيت ثم وصلت الى خمسة ملايين… فمَن كان المموّل؟ ومَن كان الموجّه؟..

وعاد إلى إيران… وبدأت شعارات «الشيطان الأكبر»… و»الشيطان الأصغر»… وتحرير القدس الخ، واستبدال علم إسرائيل بعلم فلسطين فوق سفارة إسرائيل في طهران.

بحسبة بسيطة: ماذا حقق هذا النظام للقدس طوال أربعين سنة؟!.

الجواب معروف: طارت القدس.

وبعد القدس يبدأ الحديث عن الجولان… وطار الجولان.

وللغريب العجيب: لم يصدر أي رد فعل من سوريا أو إيران على هذا الذي جرى في حق الأمة العربية والإسلامية.

ونعود الى سوريا:

كان هناك ألفان عنصر من العناصر الاسلامية المتطرفة، وألفان عنصر عند المالكي في السجون.

1 Banner El Shark 728×90

سنة 2011 بدأت الثورة سلمية، ودامت كذلك سلمية طوال ستة أشهر رغم أنّ النظام كان يتصدّى بالحديد والنار… وكان رد الثوار شعار الحرية والديموقراطية والانتخابات النيابية النزيهة… وفي يوم واحد أطلق نوري المالكي من سجونه العناصر الاسلامية المتطرفة في العراق، وأطلق بشار العناصر الاسلامية المتطرفة من سجونه…

… وبدأنا نسمع بـ»داعش» (ISIS) الذي هو تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام.

ولتكتمل المؤامرة وضع في خدمة «داعش» في الموصل 500 سيارة تويوتا حديثة وأسلحة حديثة متطورة و500 مليون دولار.

واللافت أنّ إيران و»داعش» قالا بمحاربة إسرائيل! فأين وقعت حربهما مع إسرائيل؟

«داعش» قضت على مقوّمات العراق، وإيران دمرت سوريا وأشعلت حرباً سنية – شيعية، واستخدمت «فيلق القدس» في الحرس الثوري الايراني لتحقيق الفتنة في العراق.

باختصار، انها مؤامرة على الأمتين العربية والاسلامية.

عوني الكعكي

aounikaaki@elshark.com

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.