القضاء يفرج عن قائد حرس صدام

حزب الله العراقي يستعرض قوته بعد الافراج عن عناصره

32

أقدم عناصر من كتائب حزب الله العراقي أطلقت السلطات سراحهم بكفالة بعد اعتقالهم لأيام، على حرق أعلام أميركا وإسرائيل ودوس صور لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، في حين ما زالت ردود الفعل تتوالى على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن سرعة حسم هذه القضية بينما لم تحسم قضايا آلاف المعتقلين في السجون بالرغم من براءتهم.

وقال مصدر عسكري عراقي  إنه تم الإفراج عن جميع المعتقلين الـ14 لعدم وجود أدلة على حيازتهم صواريخ أو قاذفات، وأكدت حركة عصائب أهل الحق ذلك، وقالت على لسان المتحدث باسم مكتبها السياسي محمود الربيعي -على حسابه في تويتر- إن «جميع المعتقلين من لواء 45 التابع للحشد الشعبي أطلق سراحهم بسبب ثبوت بطلان الادعاءات الكيدية بحقهم، وفق الإجراءات القانونية والقضائية».

من جهته، أكد المتحدث العسكري باسم كتائب حزب الله جعفر الحسيني أن المقاتلين الـ14 أطلق سراحهم «لعدم ثبوت الأدلة» لدى قاضي الحشد، معتبرا أن هذا دليل على أن «التهمة كيدية».

وأضاف الحسيني أن «الخطوة المقبلة هي إقامة دعوى ضد رئيس الوزراء (مصطفى الكاظمي) لنثبت أنه يجب أن تسود دولة القانون وليس دولة الأهواء الشخصية».

وكان هذا الفصيل اتهم رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لأشهر بالتورط في اغتيال واشنطن للجنرال الإيراني قاسم سليماني، وأبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي.

وكان القضاء العراقي قرر اسقاط تهم الارهاب عن وزير المالية السابق رافع العيساوي واطلاق سراحه، موقتا لعدم كفاية الادلة.

كما أفادت مصادر عراقية في سجن الناصرية انه تم الافراج عن العميد الركن  بدران عبد الغفور قائد الحرس الجمهوري في حقبة الرئيس الاسبق صدام حسين بعد انتهاء فترة محكوميته البالغة 15 عاماً.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.