القوات الأوكرانية تجتاز حدود لوغانسك وواشنطن تأخذ تهديدات بوتين على محمل الجد

الآلاف ممّن حشدوا للتعبئة يعودون الى ديارهم

10

أقر المتحدث باسم الانفصاليين في مقاطعة لوغانسك (شرقي أوكرانيا) بأن القوات الأوكرانية اجتازت الحدود الإدارية للمقاطعة في محور ليسيتشانسك، وذلك بعدما أعلنت كييف بدء التقدم لاستعادة ما تعرف «بمدن المثلث».

وتسعى القوات الأوكرانية لمواصلة تقدمها المتسارع، بعدما بسطت سيطرتها الكاملة على بلدة ليمان الإستراتيجية في مقاطعة دونيتسك، وذلك بالتوجه نحو مدن المثلث، سيفيرودونيتسك وليسيتشانسك وروبيجني، وهي أهم مدن مقاطعة لوغانسك.

وقال المتحدث باسم الإدارة الانفصالية الموالية لروسيا أندريه ماروتشكو -في تصريح إنه على الرغم من الخسائر البشرية الكبيرة التي تتكبدها القوات الأوكرانية -حسب قوله- فإنها اجتازت حدود المقاطعة، وتمركزت في محور ليسيتشانسك.

من جهته، أقر فلاديمير سالدو حاكم منطقة خيرسون -المعين من قبل موسكو- أن القوات الأوكرانية حققت بعض النجاحات في المنطقة وسيطرت على بعض التجمعات السكنية.

وفي السياق نفسه، أقرت وزارة الدفاع الروسية في أحدث بياناتها  بأن القوات الأوكرانية اخترقت دفاعاتها على محوري زولوتايا بالكا وألكسندروفكا، «بفضل التفوق العددي في وحدات الدبابات».

وأعلنت الوزارة أن الجيش الروسي استهدف القوات الأوكرانية على محاور كوبيانسك وليمان وأرتيوموفسك ودونيتسك.

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت في وقت سابق إحباط هجوم عسكري للقوات الأوكرانية نفذته من محاور عدة في آن واحد بمنطقتي ميكولايف وكريفي ريه، والقضاء على مئات من الجنود الأوكرانيين.

سياسيا، صادق مجلس الدوما الروسي بالاجماع على اتفاقيات انضمام «جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين» ومقاطعتي خيرسون وزاباروجيا إلى الاتحاد الروسي.

وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف -الذي حضر الجلسة- أن هذه المناطق ستكون الآن تحت الحماية الخاصة.

وفي هذا السياق، صرح منسق الاتصالات في مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي اليوم بأن واشنطن لن تعدّ الهجمات على الأراضي التي ضمتها روسيا هجمات على أراض روسية.

وأكد كيربي -في تصريحاته- أن الولايات المتحدة تأخذ تهديدات الرئيس الروسي باللجوء إلى السلاح النووي على محمل الجد، لكنه أوضح أن واشنطن لم تر بعدُ أي مؤشر على أن بوتين اتخذ قرار اللجوء للسلاح النووي.

نكسة للتعبئة

وفي تطور لافت قال ميخائيل ديجاريف حاكم منطقة خاياروفسك في أقصى شرق روسيا ان آلاف من رجال الاحتياط عادوا الى منازلهم لأنهم غير مستوفي الشروط للخدمة العسكرية، مشيرا الى انه تمت إقالة المفوض العسكري للمنطقة المسؤول عن التعبئة، لكن ذلك لن يؤثر على جهود التعبئة العامة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.