«الكتائب»: «استقلالية» الحكومة سقطت بشهرهم سلاح سحب وديعتهم الوزارية

22

أشار المكتب السياسي الكتائبي في بيان اثر اجتماعه الأسبوعي إلكترونيا، برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميل، الى أنه «تابع تقارير لجان الطوارىء المتعلقة بأزمة وباء كورونا وتداعياتها الصحية والإقتصادية والإجتماعية، وعرض للواقع المقلق لتطور الأرقام في ظل عدم احترام إجراءات الحد من التنقل وبروز مظاهر تمرد، على قرارات حظر التجوال في بعض المناطق.

ولفت المكتب السياسي الى أنه «تابع المساعي لاعادة اللبنانيين الراغبين الى وطنهم»، مجددا المطالبة بـ»تنظيم عودتهم بشكل يحفظ سلامتهم وسلامة اهاليهم ومحيطهم». كما طالب الحكومة بـ»تأمين خطة سريعة وآمنة لهذه العودة من دون تكبيدهم أي مصاريف إضافية لا سيما الطلاب الذين أنفقوا مدخراتهم للصمود بعد تنكر بلدهم لهم».

وتوقف المكتب السياسي عند «حفلة المحاصصة المتجددة الدائرة بين اركان السلطة»، لافتا «المتحاصصين الى ان الوضع المتردي الذي وصلت اليه مرافق الدولة المالية والسياسية والاقتصادية والصحية مرده الى النهج الذي ساد وما زال مستمرا من دون رادع حتى في الأوقات الحالكة التي يمر بها البلد».

كما لفت «اهل السلطة الى ان كل محاولات إخفاء تقاسمهم الجبنة الحكومية وإضفاء صفة الاستقلالية على الحكومة سقطت بمجرد شهرهم سلاح سحب وديعتهم الوزارية من الحكومة لفرض مطالبهم وتثبيت حصصهم».

وأكد حزب الكتائب «ضرورة اعادة النظر في هذا الأداء المقرف الذي أوصل البلد الى ما وصل اليه، والانكباب فورا على وضع الخطط اللازمة للخروج من القعر، فلا حاكم ولا نائب حاكم ينفع متى وقع المحظور».

ورأى أنه «في وقت ينشغل فيه اللبنانيون بأزماتهم على تنوعها، تعلو بعض الأصوات لتبشر مجددا بأن خيار توسعة المطامر في برج حمود والكوستا برافا هو الحل الوحيد المتاح لمنع عودة النفايات لتغرق الشوارع، في ظل عجز مزمن عن حل هذا الملف لأسباب نفعية لم تعد خافية على أحد». وحذر من «أي خطوة تصب في هذا الاتجاه تأخذها السلطة تحت جنح الكورونا»، معلنا ان «أي حل من هذا النوع وأيا تكن الظروف الراهنة، سيقابل بالرفض والمواجهة».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.