«الكتلة الوطنية» لعدم الخضوع لإملاءات الخارج

31

اعتبرت «الكتلة الوطنيّة» أنّ قول نائب الأمين العام لـ»حزب الله» الشيخ نعيم قاسم: «لا نقبل الخضوع لصندوق النقد الدولي ليدير الأزمة»، هو ما يفكّر فيه جميع أهل السلطة لكن لكل فريق أسبابه؛ وشدّدت على أنّه من المسلّم به أنّ أيّ مواطن لن يقبل بإملاءات «صندوق النقد الدولي» أو أيّ منظّمة أو دولة أخرى، لأنّ ذلك ذلّ للبنان ومسّ بسيادته.

وسألت، في بيان، لماذا لم يصارح الشيخ قاسم وأحزاب السلطة المواطنين عن سبب اضطرارنا اليوم للاستعانة بجهات خارجيّة؟ أليس السبب 30 عاماً من الزبائنيّة والهدر والفساد التي أدّت إلى إفلاس الدولة؛ وماذا عن مؤتمرات باريس 1 و2 و3 و»سيدر» التي أتت بمساعدات وطلبت إصلاحات، ولكن لم يُطبّق منها شيء؟

واعتبرت أنّ لبنان اليوم أمام خيارين، الأوّل أنْ تُقدِّم الحكومة الأسبوع المقبل خطة اقتصادية تقوم على إصلاحات جذريّة ومنها قوننة مكافحة الهدر والفساد وأسبابهما أي زبائنية ومحاصصة أحزاب السلطة؛ والثاني أنْ تتهرّب الحكومة وتُقدّم خطة فضفاضة تحمي سياسة الزبائنيّة والمحاصصة.

وختمت «الكتلة» بيانها بالتنبيه من أنّه في الحالة الثانية لن تأتي المساعدة إلا عبر تحميل المواطنين عبء تخفيف حجم الدين وعجز الموازنة من خلال زيادة الضرائب والرسوم وإجراءات مماثلة؛ وحينها لن ينفع التلطي وراء المجاهرة بحماية السيادة وتحميل الصناديق عبء الشروط القاسية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.