الكعكي نعى الاعلامي حسين قطيش: كانت له وقفات في الدفاع عن الصحافيين

116

نعى نقيب الصحافة عوني الكعكي، في بيان الاعلامي حسين مصطفى قطيش، الذي غيبه الموت امس عن عمر بلغ 86 عاما، وقال: “الزميل حسين صرف عمره في ميدان الصحافة الارحب. فكتب في العديد من صحف لبنان، وجاءت مقالاته سيفا مصلتاً فوق رقاب المتقاعسين عن خدمة المواطنين”.
كان مندفعا وراء كل جملة دبج. وكان مسؤولا عن كل رأي عبر. لقد وقف منذ امتهانه الصحافة على كل شاردة وواردة داخل الوطن الصغير بمساحته والغني برجاله الساعين ابدا نحو الحرية التي وجد فيها متنفسا له.
كان الزميل حسين قطيش جريئا في آرائه. استنطق كبارا في السياسة. فانتزع منهم اسرارهم وخفايا مكنوناتهم.
وفي نقابة الصحافة التي انتخب فيها عضوا في عام 2005 واعيد انتخابه في عامي 2008 و2011، كان يتحرك وفق قناعاته ودعما لنقابة تفانى في خدمتها وهو في رحابها الاوسع.
نعاه النقيب الكعكي صحافيا مشرئبا دائما صوب الحقيقة والجمال، ومتعلقا بحبال الصراحة.
وعلى مدى عمره المديد كافح كي تظل صاحبة الجلالة شامخة وناطحة النجوم.
انه من سنديانات لبنان الدهرية. عاصر كبارا في السياسة ووقف على مكنوناتهم.
كتب وأرخ وفوق المنكبين اثقال صحافية. ما تذمر ابدا وهو في مضمار السلطة الرابعة.
وفي عرين نقابة الصحافة كانت له وقفات مسؤولة في الدفاع عن الصحافيين”.
وتقدم الكعكي باسمه وباسم نقابة الصحافة من عائلته “المفجوعة بأحر التعازي”، راجيا المولى عز وجل “ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.