المر في مؤتمر الأنتربول: لدعم لبنان وتجنيبه الفوضى واللاإستقرار

14

دعا رئيس مؤسسة الانتربول النائب السابق لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والدفاع سابقا الياس المر المجتمع الدولي الى «دعم لبنان لأنه في أمس الحاجة الى دعمنا جميعا لمنع أمنه من الانهيار وتجنيبه الفوضى واللااستقرار، وان دعم الجيش اللبناني والاجهزة الامنية والقضائية في هذه الظروف الكارثية التي يعانيها يجب أن نتعامل معها كأولوية»، وقال: «سأعمل شخصيا على هذه المسألة جنبا إلى جنب مع السلطات اللبنانية لتحقيق ذلك».

كلام المر جاء في كلمة القاها في افتتاح الجمعية العمومية الـ 89 للانتربول في «هاليش كونغرس سنتر» في اسطنبول التي تحدث فيها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في كلمة متلفزة، ووزير الداخلية التركي سليمان صويلو، والامين العام للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية يورغن ستوك، ورئيس المنظمة كيم يونغ يانغ، والمدير العام لمنظمة الصحة العالمية تدروس غبريسوس، في حضور وزراء وقادة الامن من مختلف دول العالم، وترأس الوفد اللبناني المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان.

واذ أشار الى ان الانتربول هو أعلى هيئة عالمية، وأقوى قوة شرطية، والاكثر تنظيما وتصميما وقدرة على اداء اسمى مهمة هي مكافحة الارهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود والقارات التي تهدّد الامن والاستقرار وحياة الناس في اي مكان في العالم» لفت الى «ان الفترة السابقة لم تكن سهلة بسبب كوفيد . والمجرمون لم يتأخروا في استغلال هذه الجائحة ليتلاعبوا بحياة الناس عبر الاتجار باللقاح وادوات التشخيص والتعقيم والحماية، بهدف كسب اموال غير مشروعة، لكن الانتربول كان جاهزا ولم يتأخر في التصدي لهذه الشبكات الاجرامية (…)»..

وشدد على وجوب الاستعداد  للتصدي «لمفاجآت أخرى محتملة على مستوى الامن الاستراتيجي مثل ان تستخدم شبكات ارهابية او اجرامية منظمة، اسلحة بيولوجية أو جرثومية او حتى نووية (…)».

وعدد «انجازات الانتربول والمهمات المنفذة»، وقال: «لا خيار أمامنا جميعا الا ان نكون أكثر استعدادا وتصميما على الحاق الهزيمة بالارهابيين والمجرمين. لا خيار أمامنا الا ان نكون مستعدين لمنع الارهابيين من استغلال الذكاء الاصطناعي في عملياتهم الاجرامية، ومنعهم من امتلاك اسلحة بيولوجية او إشعاعية او كيماوية، لكي لا يتحول أي تهديد إرهابي الى خطر إرهابي نووي غدا (…)».

وشدد على ان «التحديات الكبيرة تحتاج الى تحرك عالمي شامل لمواجهتها، والى تعاون وثيق بين الدول الـ 194 والانتربول، وفي المقابل، من اجل تعزيز إمكانات اجهزة الامن والشرطة والقضاء، وبناء قدراتها، وتطوير تقنيات التدريب والتجهيز، وتحديث اصدار مذكرات التوقيف الدولية الكترونيا(…)».

وختم: «لن ترحمنا الأجيال العتيدة إذا فشلنا، كقادة أمن دوليين، في تفادي المجرمين من الافادة من الأوبئة والذكاء الاصطناعي ومن احتمال حيازة أسلحة بيولوجية وكيميائية ونووية.تقع على عاتقنا مسؤولية دحر الإرهاب وأي نشاط إجرامي يهدد معيشة سكان العالم. سنقف معا يدا بيد، الدول الأعضاء البالغ عددها 194 دولة للوصول إلى عالم أكثر أمانا».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.