«المستقبل»: قرار المحكمة الدولية خطوة متقدمة في مسار العدالة وعلى السلطات توقيف المتهمين

9

عقدت كتلة المستقبل النيابية أمس في بيت الوسط اجتماعاً برئاسة النائب بهية الحريري، جرى خلاله البحث في آخر المستجدات السياسية والأوضاع العامة، وأصدرت في نهايته بيانا تلته النائب رولا الطبش، أشارت فيه الى «ان الكتلة اطلعت على القرار الاتهامي الصادر عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان بشأن جريمة اغتيال المناضل الوطني جورج حاوي ومحاولتي اغتيال الوزيرين السابقين مروان حمادة والياس المر»، ورأت «ان القرار يشكل خطوة متقدمة في مسار العدالة وعمل المحكمة الدولية الناظرة في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر جرائم الاغتيال السياسي».

ودعت  السلطات اللبنانية «التي يقع على عاتقها توقيف المتهمين وتسليمهم الى تحمل مسؤولياتها القانونية في هذا المجال». ونوهت  الكتلة بتفعيل العمل الحكومي على خط التعيينات الادارية والقضائية، والمباشرة في اطلاق ورشة موازنة العام 2020، متطلعة الى» نتائج التحرك الخارجي الذي سيبدأه رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري اواخر هذا الاسبوع، ولقائه المنتظر مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وعدد من المسؤولين ومسؤولي الشركات الفرنسية المعنية بالاستثمار في لبنان»، مؤكدة «أهمية مواكبة هذا التحرك بالايجابية التي توجبها المصلحة الوطنية والفرصة المتاحة لوضع الاقتصاد اللبناني على سكة الحلول والانقاذ». وأبدت الكتلة» قلقها ازاء التطورات السلبية التي تشهدها المنطقة، وتؤكد على وجوب النأي بلبنان عن الصراعات الخارجية والامتناع عن زجه في حروب الآخرين، معلنة  ان لبنان دولة عربية تلتزم ميثاق جامعة الدول العربية واصول التعاون والتضامن مع الاشقاء العرب».

وأكدت  الكتلة ان تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي الاخيرة حول ضم غور الاردن واراضٍ من الضفة الغربية الى الكيان الاسرائيلي، «تشكل عدواناً جديداً ومتمادياً على الحق الفلسطيني وتهديداً مباشراً للهوية وللأمن العربي»، مهيبة بالهيئة العامة للأمم المتحدة وبمجلس الأمن «وضع حد للصلف الإسرائيلي وتدعو جامعة الدول العربية إلى موقف عربي حازم يواجه العدوان الاسرائيلي المتمادي على الحقوق العربية».

وعبرت الكتلة عن تضامنها مع قضية الاسرى المحررين من سجن الخيام، وورفضها الالتفاف على عذابات الاهالي والاسرى وتقديم براءات ذمة لمتعاملين مع الاحتلال الاسرائيلي وانغمسوا في جرائم حرب ضد أهلهم وشعبهم، ودعت القضاء اللبناني للإسراع «في محاسبة ومعاقبة المجرمين الذين خانوا بلادهم وشعبهم».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.