المشنوق: لتطبيق المبادرة الفرنسية واسترجاع التوازن في المؤسسات الدستورية

39

عمم المكتب الاعلامي للنائب نهاد المشنوق، تصريح المشنوق بعد الاستشارات النيابية الملزمة في بعبدا، ومما جاء فيه:

«سمى النائب نهاد المشنوق الرئيس سعد الحريري في الاستشارات النيابية الملزمة في قصر بعبدا، وأعلن ثلاثة أسباب للتسمية: الأول هو تبنيه الكامل والعلني للمبادرة الفرنسية الإصلاحية التي هي المبادرة الوحيدة المتاحة لنا الآن. مع العلم أننا يجب أن نعلم أن الضغوط الفرنسية ورغبات بعض اللبنانيين من السياسيين تسببت بالتكليف، لكن التأليف يحتاج لدول أكبر وقدرات أكبر ليحصل».

وتابع المشنوق: «السبب الثاني أن البيئة التي تضمني مع الرئيس الحريري تريد استرجاع التوازن في أداء المؤسسات الدستورية خصوصا موقع رئاسة مجلس الوزراء، وبالتالي لا يجوز أن يبقى هذا الارتباك بسبب الشغور في رئاسة الوزراء الذي سبب خللا أساسيا في تعامل أو في توازن وتعامل المؤسسات الدستورية مع حياة المواطنين».

وأضاف: «السبب الثالث أن هذه المشاورات تجري تحت عنوان الدستور والصلابة والقدرة على أن يعود البلد مرة أخرى ليشهد توازنا يهتم بحياة اللبنانيين ومشاكلهم، لأنه كما كنت أقول لفخامته، الانفجار الذي حصل ودمر ثلث بيروت أو ربعها، والمرفأ طبعا، قصرنا جميعنا، كمواطنين وكسياسيين، وأنا واحد منهم، ومن المدانين بهذا الأمر، قصرنا في قراءة حجم الذي حدث، وقصرنا أكثر وأكثر في قدرتنا على التفاهم في كيفية معالجة هذا الأمر وإعادة بناء مدينة في النهار تضم نصف لبنان، نصف الشعب اللبناني المنهار موجود في مدينة بيروت. هذا الأمر يشجع أكثر على وجود حكومة من اختصاصيين وعلى أساسها يبدأ العمل بشكل جدي».

وختم المشنوق: «الآن «دارج» الحديث عن الوفاء وقلة الوفاء وكثرة الوفاء. أنا أقول أمام جميع الناس أن الوفاء يكون دائما للصلابة والشجاعة وللقراءة التي تعلمناها جميعا من الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي يتلوى في ضريحه الآن إذا أحس أو عرف أو شعر بماذا جرى بمدينته وبموقعه، خصوصا مدينته التي بناها برموش عينيه وليس بيديه ولا بهندسته ولا بخرائطه، هذه المدينة التي هي في الليل مدينة أشباح وفي النهار لا تذكر إلا بالدمار».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.