“المطارنة الموارنة” يؤيّدون قرارات الحكومة ويشجبون الاعتداءات الاسرائيلية
عقد مجلس المطارنة الموارنة اجتماعه الشهري في الصرح البطريركي في بكركي، برئاسة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ومشاركة الرؤساء العامين للرهبانيات المارونية، وتدارسوا شؤونا كنسية ووطنية.
وفي ختام الاجتماع أصدر البيان التالي: وسط المآسي التي حلت بوطننا نتيجة توريط “حزب الله” له في حرب مدمرة لا علاقة له بها، يؤيد الآباء الموقف الصادر عن مجلس الوزراء والقاضي باعتبار الأعمال الأمنية والعسكرية الصادرة عن “حزب الله” خارجة عن القانون ومطالبته الجيش اللبناني والقوى الأمنية بتنفيذ قراره حصر السلاح على كامل الأراضي اللبنانية. وينوهون بالتضامن الوزاري حيال هذا القرار.
يؤيد الآباء الخطوات الحكومية الآيلة إلى مساعدة أهلنا النازحين من الجنوب وأنحاء الضاحية الجنوبية والبقاع. ويدعون أبناءهم وبناتهم إلى مد يد العون لهم بما يتوافر لهم من إمكانات، راجين من الله أن تكون هذه المرحلة القاسية من تاريخ لبنان بداية خاتمة أحزانه واستردادا لحقه بالحياة الحرة الآمنة والكريمة.
يشجب الآباء الاعتداءات التي تقوم بها إسرائيل على مناطق عدة في لبنان ولا سيما على الجنوب اللبناني ويستنكرون عملية التهجير الجماعي لسكان البلدات الجنوبية ويناشدون المجتمع الدولي العمل على ردع هذا العمل المخالف لكل القوانين والأعراف الدولية.
يحذر الآباء من محاولات تغيير الواقع العقاري في لبنان، ويستغربون صدور ذلك عن جهات حكومية، فيما المطلوب من الحكومة حماية الملكيات البلدية والخاصة، لا العكس. ويطالبون الرسميين بالتراجع عن الإجراءات التي لجأوا إليها في هذا الصدد.
تلقى الآباء بأسف خبر تأجيل مؤتمر دعم الجيش اللبناني، الذي كان منويا عقده في باريس في بداية هذا الشهر، نظرا للآمال الكبيرة المعقودة على هذا الجيش للقيام بالمهمات الجسام المطلوبة منه، والتي شرع في تنفيذها ولا يزال بجهود جبارة. وفي هذا الإطار، يثمن الآباء ما يقوم به الجيش اللبناني في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة من تاريخ لبنان، ويناشد الآباء المجتمع الدولي بالإيفاء بالتزاماته تجاه الدولة اللبنانية، وفي مقدمتها الجيش اللبناني.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.