الملف اللبناني الى الفاتيكان

22

أعرب البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي رئيس مجلس بطاركة الشرق الكاثوليك عن شعوره «بسعادة كبيرة لأن قداسة البابا فرنسيس مدرك لأمور وقضايا الكنائس في الشرق الأوسط وأهمية وجود المسيحيين ودورهم ورسالتهم مع شركائهم المسلمين». وذلك بعد لقائه البابا فرنسيس في الفاتيكان، مع البطاركة يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الانطاكي، يوسف العبسي بطريرك انطاكية للروم الملكيين الكاثوليك، الكاردينال لويس ساكو بطريرك بابل للكلدان، ابراهيم اسحق بطريرك الاسكندرية للاقباط الكاثوليك، غريغوار بطرس العشرون غبرويان كاثوليكوس كيليكيا للارمن الكاثوليك، الذين بحثوا مع قداسته قضايا كنسية اضافة الى الاوضاع في الشرق الاوسط وقد تسلم قداسته من الكردينال الراعي مذكرة تتضمن شرحًا مفصّلاً عن الاوضاع في لبنان والمنطقة.

وأضاف الراعي: «لقاؤنا اليوم مع قداسة الحبر الأعظم، كان بطلب من البطاركة الشرقيين الكاثوليك الستة، وقد عملنا على تحضير ورقة تضمّنت المواضيع التي أردنا طرحها مع الحبر الأعظم، وعلى رأسها القضايا والشؤون الكنسيّة التي كنا بحاجة الى مناقشتها مع قداسة البابا، الذي أعطانا بدوره توجيهاته ونظرته للأمور الكنسيّة، وشعرت بسعادة كبيرة لأن قداسته مدرك لأمور وقضايا الكنائس في الشرق الأوسط وأهمية وجود المسيحيين ودورهم ورسالتهم مع شركائهم المسلمين.»

وأضاف: «الموضوع الثاني الذي طرحناه، كان استعراضاً سريعاً للأوضاع العامة في بلداننا العربية، أي لبنان وسوريا والعراق ومصر، حيث كانت قراءة للأوضاع الراهنة، من حروب وأزمات أدّت الى هجرة المسيحيين بشكل خاص، الأمر الذي أوجب علينا متابعة أوضاعهم أينما تواجدوا وتنظيم زيارات رسولية، تبعاً لقرارات المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني، وتطرّقنا أيضاً الى موضوع منطقة الخليج، والتي كانت  تابعة في الأساس لولاية البطاركة وقد تمّ انتزاعها جرّاء ظروف تاريخيّة، إلاّ أن هذا الموضوع كان قد طُرح من جديد في مجمع الكنائس الشرقية وتم التصويت بالايجاب على ضرورة استعادة صلاحيات البطاركة على منطقة الخليج، ووافق قداسة البابا على نتيجة التصويت الذي يُعيد بلدان الخليج الى ولاية البطاركة».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.