الملك الأردني: قوى الفتنة كانت من داخل بيتنا وخارجه ونحن على ثوابتنا من أجل فلسطين ومقدّساتها

35

أكد الملك الاردني عبد الله الثاني انه «لم يكن تحدي الأيام الماضية الأصعب أو الأخطر على استقرار وطننا لكنه كان الأكثر إيلاما، وقوى الفتنة كانت من داخل بيتنا وخارجه، ولا شيء يقترب من ما شعرت به من صدمة وألم وغضب، و​الامير حمزة​ مع عائلته في قصره برعايتي».

وقال قررت التعامل مع موضوع الأمير حمزة في إطار الأسرة الهاشمية، وأوكلت هذا المسار إلى عمي صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال. والتزم الأمير حمزة أمام الأسرة أن يسير على نهج الآباء والأجداد، وأن يكون مخلصا لرسالتهم، وأن يضع مصلحة الأردن ودستوره وقوانينه فوق أي اعتبارات أخرى.

وقال: اعتاد وطننا على مواجهة التحديات، واعتدنا على الانتصار على التحديات، وقهرنا على مدى تاريخنا كل الاستهدافات التي حاولت النيل من الوطن، وخرجنا منها أشد قوة وأكثر وحدة، فللثبات على المواقف ثمن، لكن لا ثمن يحيدنا عن الطريق السوي الذي رسمه الآباء والأجداد بتضحيات جلل، من أجل رفعة شعبنا وأمتنا، ومن أجل فلسطين والقدس ومقدساتها.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.