الملك سلمان:النظام الايراني مستمر في تقويض الامن ودعم الارهاب

19

حث قادة مجلس التعاون الخليجي السلطة اللبنانية الى الاستماع لمطالب شعبها، مؤكدين مواصلة الدعم للبنان كما قال وزير الخارجية السعودي.

وأكد قادة دول مجلس التعاون الخليجي في البيان الختامي لقمتهم في الرياض مساء أمس الثلاثاء في قمتهم الأربعين بالتأكيد على أهمية تماسك ووحدة دول المجلس، وعلى ضرورة التكامل العسكري والأمني بينها وفقا لاتفاقية الدفاع المشترك.

وشدد بيان القمة الخليجية -التي انطلقت في الرياض امس- على ضرورة العمل مع الدول الصديقة والشريكة لمواجهة أي تهديدات أمنية وعسكرية.

وأكد البيان على أن أي اعتداء على دولة في المجلس هو اعتداء على المجلس بأكمله.

وفي المجال الاقتصادي، شدد بيان قمة الرياض على ضرورة العمل للوصول إلى الوحدة الاقتصادية الكاملة والمواطنة الخليجية بحلول عام 2025، وعلى ضرورة تحقيق الأمن الغذائي كهدف ثابت لمجلس التعاون الخليجي، وتطوير آليات الحوكمة المالية والشفافية والمساءلة.

وكانت القمة الخليجية الـ40 انطلقت  في العاصمة السعودية الرياض برئاسة الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، وحضور أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح، وملك البحرين حمد بن عيسى، في حين يغيب عنها قادة قطر وسلطنة عمان والإمارات.

وترأس وفد دولة قطر في هذه القمة الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، في حين يترأس وفد سلطنة عمان فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء العماني، أما وفد الإمارات فيترأسه محمد بن راشد رئيس الوزراء حاكم دبي.

الملك السعودي يدعو للتكاتف

وقال الملك السعودي في مستهل الجلسة الافتتاحية : النظام الإيراني مستمر في أعماله العدائية لتقويض الأمن ودعم الإرهاب

وقال الملك السعودي  إن مجلس التعاون «تمكن منذ تأسيسه من تجاوز الأزمات التي مرت بها المنطقة»، مشيرا إلى أن استضافة السعودية للقمة، جاء استجابة لرغبة الإمارات.

ودعا المجتمع الدولي لضمان أمن المنطقة الغنية بالنفط، قائلا: «على المجتمع الدولي اتخاذ ما يلزم لضمان إمدادات الطاقة والممرات البحرية، والنظام الإيراني مستمر في سياساته العدوانية وتقويض استقرار الدول المجاورة».

وأضاف: «يجب على دول مجلس التعاون الخليجي تأمين نفسها في مواجهة هجمات الصواريخ البالستية، وأن تتحد في مواجهة عدوانية إيران».

وأضاف «نؤكد على موقفنا تجاه القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية».

ارتياح وتفاؤل كويتي

وقال أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح إن القمة الخليجية شهدت أجواء إيجابية، وأعرب عن شعوره بـ»الارتیاح للخطوات الإیجابیة والبناءة التي تحققت في إطار جھودنا لطي صفحة الماضي».

وقال أمير الكويت، الذي تقود بلاده وساطة لحل أزمة الخليج «بالأمس التقى شبابنا في مھرجان ریاضي، وفر له الأشقاء في دولة قطر كل أسباب النجاح، لیسطر ھؤلاء الشباب صور التلاحم والإخاء»، في إشارة لكأس خليجي 24، التي توجت بها البحرين.

وأعرب أمير الكويت، عن تطلعه بـ»تفاؤل» إلى ما سیتم اعتماده  في اللقاء من قرارات وتوصیات «ستسھم بلا شك في دعم مسیرتنا وتحقیق طموحنا».

وأضاف «لعل لقاءنا المبارك الیوم بأجواء إیجابیة، مؤشر على عزمنا لتحقیق الوحدة في مواقفنا والتمسك بوحدتنا».

وتابع قائلا «تعرضت منطقتنا -ولا زالت- إلى تصعید خطیر ھدد الأمن والاستقرار فیھا، وكنا ندعو دائما إزاء ذلك التصعید إلى التھدئة وتغلیب الحكمة وتعزیز خیار الحوار لمواجھة ذلك، انطلاقا من قناعة راسخة بأن البدیل لغیر ذلك سیكون الدخول إلى مصیر مجھول».

أجواء تصالحية

ولاحظ بعض المحللين والمتابعين أن القمة الحالية -التي كان يفترض أن تعقد في الإمارات، قبل أن تنقل إلى الرياض- تعقد في أجواء وصفوها بالتصالحية بعد أزيد من سنتين على اندلاع الأزمة الخليجية في منتصف العام 2017.

واستقبل الملك سلمان الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس الوزراء وزير الداخلية القطري لدى وصوله إلى المطار في العاصمة السعودية.

وتبادل المسؤولان الأحاديث والابتسامات، بحسب ما ظهر في تسجيل مباشر للاستقبال نقل على التلفزيون السعودي الحكومي، في حين كان المعلق يقول «أهلا وسهلا بأهل قطر في بلدكم الثاني».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.