الممثل المصري عمرو سعد: لا يوجد 1 Number في مصر حالياً

11

عانى الممثل المصري عمرو سعد من أجل إثبات حضوره الفني، ولم تأت إليه النجومية على طبق من ذهب، فماذا عن مواجهته للإنتقادات الخاصة بفيلمه «حملة فرعون»، ورأيه في مايك تايسون، وهجومه على يوسف شاهين، وخالد يوسف، وحقيقة اتجاهه للكوميديا، واستعداده لفيلم جديد مع الكاتب إبراهيم عيسى؟ تفاصيل كثيرة يتضمنها هذا الحوار..

*كيف كانت ردود الفعل تجاه فيلمك «حملة فرعون»؟

– سعيد جداً بردود الفعل حول الفيلم، وفخور بنجاحه وبالأرقام التي حققها، وأعتبره من أفضل الأفلام التي قدمتها ،وأستطيع أن أقول إننا جهزنا الفيلم بشكل احترافي وتقنيات عالمية،وحشدنا له نجوما عالميين، في تجربة جديدة ومميزة.

*كيف ترد على الإنتقادات التي وجهت للفيلم على «السوشيال ميديا»؟

-كل الأعمال السينمائية المصرية لها ملابسات وكواليس غير معلنة، لكن السوشيال ميديا ركزت بشكل فج على الأزمات الخاصة بالفيلم فقط ، وللأسف نحن نستخدم السوشيال ميديا أكثر من الأوروبيين، كما أن البعض يسعى لبناء نجوميته على إثارة الجدل والشغب، لكني أرى أن الأهم هو الإهتمام بالمحتوى وأن أقيّم الفيلم الذي أقوم بتقديمه من خلال صلاحيته للإستمرار، حتى تتابعه الأجيال المقبلة.

*كيف تغلبت على صعوبة تقديمك للأكشن؟

-قدمت «الأكشن» والحركة في الفيلم بشكل محترف جداً،فقد أخذت في عين الإعتبار أن المشاهد العربي أصبح متابعاً بشكل جيد للأعمال العالمية، وكان لا بد أن أقدم له مشاهد «أكشن» بنفس المستوى، والحمد لله هذا الأمر تمكنت من تنفيذه من خلال التدريب الإحترافي مع نجوم العمل لنقدم مشاهد «أكشن» قوية.

*ماذا عن كواليس الفيلم مع الملاكم العالمي مايك تايسون؟

-كواليس الفيلم كانت جيدة جداً بفضل التعاون والتفاهم بين فريق العمل من الكبير للصغير، وأنا كنت سعيدا بكل طاقم الفيلم، لكن كواليس الفيلم من حيث التصوير والتجهيز كانت صعبة جداً وتطلبت جهداً كبيراً، وفريق العمل بأكمله بذل جهداً جباراً ،أما بالنسبة لمايك تايسون، فلا يكفيه الإشادة أو التعبير عن الحب، إنه شخص عظيم وممثل رائع وكان إضافة مهمة جدا لكل الفيلم وأبطاله.

*ما هي أسباب تغيير جلدك في «حملة فرعون»؟

-كل فنان لديه طموح كبير وسعي لتقديم الأدوار التي لم يقدمها من قبل، وأنا حاولت تغيير نوعية الأفلام التي اعتدت تقديمها في السنوات الماضية، وكان أغلبها أفلاماً اجتماعية على غرار «دكان شحاتة»، و»كارما»، و»ريجاتا» و»حين ميسرة»، واخترت تقديم شخصية البطل الخارق، وخصوصاً بعد عرض شركة الإنتاج القصة عليّ، قبل أن يتم اختيار باقي أبطال الفيلم بعد موافقتي عليه.

*هل ترفض تصنيفك في أدوار محددة؟

-أنا ضد تصنيف الفنان بشكل عام ،وضد تصنيفي بشكل خاص بأنني فنان يقدم أعمالاً اجتماعية أو سياسية، فأنا قدمت 8 أفلام في السينما المصرية، وفيلم «حين ميسرة» كان دوري فيه عبارة عن بطل شعبي، ثم اتجهت إلى نوع آخر من الأفلام، ثم توقفت عن تقديم الأفلام أثناء الثورة لمدة 3 سنوات نظراً لضعف الميزانيات، ثم قدمت «مولانا» و»كارما»، وهي أفلام ذات أفكار قيّمة، فالشخصيات التي أقدمها مختلفة في كل فيلم عن الآخر.

*هل فيلم «حملة فرعون» هو جزء ثانٍ من فيلم «شمس الزناتي»؟

-بالطبع لا، فالفيلم مبني على قصة العظماء السبعة، وهي قصة تم تنفيذها بأشكال متنوعة في العالم كله.

*ماذا عن عدم رضاك عن دورك في فيلم «كارما»؟

-لم أذكر أبداً أنني لا أحب فيلم «كارما»، بل بالعكس فأنا أحب هذا الفيلم، وقرأت السيناريو جيداً، وأحببت دوري فيه بشكل كبير، لكن حدثت مشكلة متعلقة بتسويق الفيلم، فخلافاتي متعلقة بأسباب عملية، تتعلق بجودة الأفيش، والنرجسية في الإعلانات.

1 Banner El Shark 728×90

*ما هي أسباب عدم نجاح الفيلم؟

-الفيلم لم ينجح لأن صانعه ظلمه، وقد صرحت بهذه التصريحات دون خوف أو خجل، والإعلام حرّف هذه المشكلة وأخذ بعض التصريحات وترك الأخرى، لكني أرى أن فيلم «كارما» من الأفلام التي ستستمر خلال السنوات المقبلة لأنه فيلم جيد، وبشكل عام لا يجب إخفاء صورة البطل أو البطلة، فكلما صدرت البطل خدم الفيلم وخدم إيراداته.

*ماذا عن رأيك في المخرجين يوسف شاهين وخالد يوسف؟

-أرى فيهما الغرور وحب النفس ونوعا من الأنانية.

*لو عرض عليك العمل مع خالد يوسف مجددا هل ستوافق؟

-لا، ولكن ليس لوجود خلاف بيننا، ولكن أريد تغيير جلدي وتقديم أفلام برؤى جديدة كليا مع مخرجين جدد، وهذا ما أريده بعيدا عن أي شيء آخر.

*ما رأيك في الصراع على «نمبر ون» في مصر حالياً؟

-أنا أعترض على هذا المسمى، فلا يوجد «نمبر ون»، فحب فنان معين لا يتعارض مع حب آخر، وتعلمت التركيز على تحقيق هدفي، ولا أقيس النجاح بالمسميات.

*هل تشعر بعدم الرضا بسبب قلة عدد أفلامك ؟

-بالفعل فعدد الأفلام التي قدمتها ليس كبيراً، مقارنة بعدد الأفلام التي اعتذرت عنها، ولن أعتذر في الفترة المقبلة عن أي أفلام، وسأسعى لقبول كل العروض بمعدل فيلمين في العام، أما الأفلام التي قدمتها فلم أندم عليها، خصوصا أن ردود أفعال الجماهير كانت مرضية.

*ما هو حلمك الفني في الفترة المقبلة؟

-حلمي هو تقديم فيلم عربي مع أبطال عرب، يكون الأوسع انتشاراً على مستوى العالم، وأن يرانا كل شعوب العالم لأن العالم لم يرنا كما يتصور البعض حتى الآن، رغم أننا نمتلك الكثير من الأعمال الجيدة، لكن لا يوجد من يسوّقه، فالمنتج الوحيد القوي الذي نستطيع تقديمه للغرب حتى يعرفونا من خلاله هو السينما.

*ما هي الشخصية التي تتمنى تجسيدها؟

-أتمنى تجسيد شخصية الدكتور المصري الراحل أحمد زويل، خصوصا بعد مقابلتي له وتحدثي معه حول حياته الإجتماعية، وعطائه وترشيحه لي لكي أجسد شخصيته على الشاشة.

*ما الجديد الذي تستعد لتقديمه في الفترة المقبلة؟

-هناك فيلم أعكف عليه حاليا وهو كوميدي من تأليف عمر طاهر وإخراج حسام الحسيني، إضافة إلى فيلم «الفهد» من تأليف إبراهيم عيسى الذي أعشق العمل معه لأنه كاتب متميز له طريقة مختلفة في تناول الموضوعات الشائكة.

*ما حقيقة تقديم جزء ثانٍ من مسلسل «بركة»؟

-الأمر مطروح فعلاً، ولكن لم نقرر بعد، ويجب أن يكون الجزء الثاني بنفس قوة الجزء الأول، وهذا يتطلب مجهوداً في الكتابة والتجهيزات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.