الناتو يوسع وجوده بالتنسيق مع الحكومة العراقية وبغداد ليست جزءا من أي مشكلة إقليمية

21

قال مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي إن بلاده ليست جزءا من أي مشكلة إقليمية، بل هي جزء من الحل، موضحا أن العراق سيعمل على الاستفادة من خبرات حلف شمال الأطلسي «ناتو» (NATO)، لأن تنظيم الدولة الإسلامية لا يزال يشكل خطرا حتى الآن.

جاء ذلك في بيان صادر عن مكتب الأعرجي بعد لقائه قائد بعثة الناتو في العراق بيير أولسن صباح امس، والذي أكد على أن وجود البعثة جاء بطلب من الحكومة العراقية، وأن أي توسيع للمهام سيكون بناء على طلبها.

وأوضح أولسن أن بعثة الناتو تدعم العراق لمواجهة الإرهاب والتطرف، حسب قوله.

وقبل يومين، كان الأعرجي قد نفى في تغريدة له على تويتر أن تكون بلاده قد اتفقت مع الناتو على زيادة عدد مدربيه في العراق.

وشدد على أن الحلف يعمل في البلاد بموافقة الحكومة العراقية وبالتنسيق معها، وأن مهمته استشارية وتدريبية وليست قتالية.

وجاءت تغريدة الأعرجي على ما يبدو ردا على إعلان الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ الخميس الماضي زيادة عدد أفراد بعثة الحلف في العراق من 500 جندي إلى 4 آلاف.

وكان وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن قد قال إنه بحث مع نظرائه في حلف شمال الأطلسي مسألة الوجود العسكري في العراق، مشيرا إلى أن المهام هناك ليست سهلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.