«الناتو» يوقّع بروتوكولات انضمام السويد وفنلندا ووزارة الدفاع الروسية تدرس خيارات الردّ

12

أطلقت الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي «ناتو» (NATO) إجراءات التصديق على انضمام السويد وفنلندا إلى الحلف، وقد علقت روسيا بأنها تدرس خيارات الرد إذا تم نشر قوات الحلف قرب حدودها بعد ضم البلدين.

وقال الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ إن «توقيع بروتوكولات الانضمام يطلق عملية التصديق في كل من الدول الأعضاء»، مضيفا أنه «عندما نصبح 32 عضوا سنكون أقوى، في وقت نواجه فيه أخطر أزمة أمنية منذ عقود».

ورأى ستولتنبرغ أنه «يوم تاريخي» لفنلندا والسويد وأمن شمال الأطلسي، معربا عن أمله في إسراع كل الدول الأعضاء لإتمام الإجراءات اللازمة للتصديق على انضمام الدولتين إلى الحلف.

وقال وزير خارجية فنلندا بيكا هافيستو إن بلاده تتطلع إلى استقرار أوروبا، وإن انضمام بلده والسويد إلى الناتو سيسهم في الأمن الجماعي للحلف.

بدورها، قالت وزيرة خارجية السويد آن ليندي إن انضمام بلادها سيعزز الناتو واستقرار المنطقة.

في المقابل، قال الكرملين  إن وزارة الدفاع الروسية تدرس خيارات الرد في حال تم نشر البنية التحتية للناتو قرب الحدود الروسية بعد ضم السويد وفنلندا إلى الحلف.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد حذر قبل أيام من أن روسيا ستضطر للرد بالمثل إذا نُشرت في البلدين وحدات عسكرية وبنى تحتية عسكرية، واصفا الناتو بأنه أداة حرب باردة ويعبر عن السياسة الخارجية الأميركية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.