النظام سيطر على ريف حماه الشمالي وخان شيخون وأردوغان يؤكد لبوتين خطورة تطورات إدلب على أمن تركيا

34

أعلن الكرملين أن الرئيسين الروسي، فلاديمير بوتين، والتركي، رجب طيب أردوغان، بحثا، خلال اتصال هاتفي بادر إليه الجانب التركي، مكافحة الإرهاب في سوريا. وجاء في بيان صدر عن الرئاسة الروسية أن المكالمة تناولت كذلك «جوانب أخرى من التسوية السورية، بما في ذلك العمل الذي تقوم به روسيا وتركيا وإيران، إلى جانب الأمم المتحدة، على تشكيل وإطلاق اللجنة الدستورية، وذلك في ضوء القمة الخامسة المرتقبة في ايلول للدول الضامنة لمسار أستانا».

وذكر البيان أن الرئيسين بحثا أيضا التعاون في إرساء الاستقرار في منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب السورية. وأضاف الكرملين أن بوتين وأردوغان اتفقا على «تفعيل الجهود الرامية إلى إزالة التهديد الإرهابي النابع عن هذه المنطقة، وضمان تحقيق مذكرة سوتشي من 17 ايلول 2018 (بشأن منطقة خفض التصعيد في إدلب)».

من جهتها، أوردت الرئاسة التركية أن الرئيس أردوغان أبلغ نظيره الروسي فلاديمير بوتين في اتصال هاتفي  أن «الهجمات» في إدلب التي يقودها الجيش السوري تضر بمساعي الحل في سوريا. وبحسب بيان الرئاسة، أبلغ أردوغان نظيره الروسي بأن «الهجمات» التي يقوم بها النظام  السوري في شمال غرب سوريا «تسبب أزمة إنسانية وتهدد الأمن القومي التركي».

وأضاف أن ما أسماها «الهجمات» انتهكت وقف إطلاق النار في إدلب و»ألحقت أضرارا بالجهود المبذولة لإيجاد حل في سوريا».

وسيطر جيش النظام السوري   على قرى وبلدات عديدة في الريف الشمالي لحماة، ومنها مدينة مورك ومحيطها التي تتواجد فيها نقطة المراقبة التركية التاسعة، في إطار تقدمه لتحرير ريفي حماة وإدلب من المسلحين.

و قالت محطة تلفزيون الإخبارية الرسمية إن القوات السورية فرضت «طوقا خانقا» على مقاتلي المعارضة بمجموعة من البلدات في ريف حماة الشمالي شمال غرب البلاد، وتقدمت في المنطقة. وذكرت المحطة في بث حي من خان شيخون أن القوات السورية سيطرت على أكثر من 12 تلا وتوسع نطاق سيطرتها على طريق رئيسي هناك، وأضافت أن معظم المنطقة -التي تضم بضع مدن وضواحيها وظلت تحت سيطرة المعارضة لسنوات- أصبحت الآن إما تحت سيطرة القوات السورية أو في مرمى نيرانها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.