«النقل البري» يقفل مراكز المعاينة الميكانيكية ودياب يستمهله أياماً لإيجاد حلول

27

استدعى إقفال مراكز المعاينة الميكانيكية ( بيروت – البقاع – الجنوب – الشمال) بدءاً من فجر امس من قبل اتحادات ونقابات قطاع النقل البرّي والاتحاد العمالي العام، اجتماعاً في السراي الحكومي قبل الظهر ترأسه رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، وحضره رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر، رئيس اتحادات ونقابات النقل البرّي بسام طليس، نقيب أصحاب الشاحنات العمومية شفيق القسيس، رئيس اتحاد الولاء للنقل أحمد الموسوي، أمين سرّ اتحاد السائقين العموميين علي محيي الدين، رئيس نقابة الشاحنات المبرّدة عمر العلي، ممثل نقابة الصهاريج فادي أبو شقرا، رئيس نقابة سائقي ومالكي السيارات العمومية في المتن الشمالي سمير أيوب، رئيس اتحاد نقابات العاملين في النقل البرّي في جبل لبنان الجنوبي كمال شميط، ومستشار رئيس الحكومة حسين قعفراني.

واقترح طليس خلال الاجتماع:

1- أن يطبّق وزير الداخلية القرار الصادر عام 2012 عن مجلس الوزراء، حيث القرار واضح بأن الملكية والأرض والمعدات والموظفين كلهم بإدارة الدولة اللبنانية.

2- طالما أن الإدارة غير شرعية، فلتسدّد الناس الرسوم مباشرة من دون معاينة، ووضع بند بتخصيص مبلغ من هذه الرسوم كبدل رواتب ومخصّصات لموظفي المعاينة الميكانيكية… إلى حين إيجاد حل للموضوع القانوني النهائي.

3- التجديد للشركة العاملة إذا أرادوا ذلك، ولا علاقة لنا بهذا الموضوع حتى لا يُفسَّر الأمر وكأن مشكلتنا مع شركة أو مع أشخاص. بل كل ما نريده تأمين حقوق الموظفين واستمراريّة عملهم.

وتابع طليس: «في ختام الاجتماع طلب الرئيس دياب إمهاله بضعة أيام لإجراء الاتصالات اللازمة لحل هذه القضية، وفي كل الأحوال تدخل البلاد في العطلة الرسمية اعتباراً من صباح الغد (اليوم) وحتى صباح الثلاثاء المقبل، أما آلياتنا وسياراتنا فستبقى مركونة في مراكز المعاينة كافة في انتظار الحل» وأمل في حل قريب «وإن لم يتم التوصّل إلى حل، فنحن كقطاع نقل برّي على موعد مع مؤتمر صحافي الأربعاء المقبل في المركز الرئيسي للمعاينة على أن نعلن خلاله عن الخطوات المقبلة… وحتى الآن لايزال قرار الإضراب المفتوح قائماً».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.