اليهود يسيطرون على سوق الإباحية والشذوذ

66

بعد تسليط الضوء على ٦ شركات يهودية تملك ٩٦ % من الإعلام الأميركي،  سنوجز كيف سيطر اليهود أيضاً على سوق الإباحية والشذوذ، ولم تستطع أي جهة منافستهم فيها، علماً أنهم رواد صناعة الأفلام الإباحية المخصّصة للبالغين، وحتى مجلة Playboy  كل فريق العمل فيها من الناحية العملية من اليهود.

هناك وجود ملحوظ لليهود في الحركات الداعية لتطبيع الشذوذ الجنسي،   أما عولمة الإباحية الجنسية وصناعتها والترويج لها، فبدأت أولاً بسيطرة اليهود على المتاجر الإباحية، ثم اختراع المحادثات الجنسية، ثم إدماج شرائط الفيديو في الصناعة، ثم إباحية البث المباشر في عصر الإنترنت. وروبين ستيرمان مثلاً كان يهودياً ويمتلك أكثر من 200 متجر للمجلات الإباحية، وكان يربح مليون دولار يومياً. وأغلب الممثلين الإباحيين الذكور في السبعينيات والثمانينيات كانوا من اليهود، وأشهر ممثل إباحي هو اليهودي رون جيريمي المسجّل في موسوعة غينيس كصاحب الرقم القياسي في عدد الظهور في الأفلام الإباحية، حيث ظهر وحده في أكثر من 2200 فيلم إباحي كممثل، وأكثر من 250 فيلم كمخرج.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.