انتخابات ايطاليا قد تحدث زلزالاً سياسياً في أوروبا بحال فوز اليمين المتطرف

18

ادلى  الناخبون في إيطاليا بأصواتهم في انتخابات تشريعية مبكرة، تتوقع استطلاعات الرأي أن يحقق فيها حزب «إخوة إيطاليا» اليميني المتطرف المركز الأول بربع أصوات الناخبين.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في السادسة صباحا بالتوقيت المحلي، فيما كان الناخبون يقفون، ومن المرجّح أن تتولى زعيمة حزب «إخوة إيطاليا» جورجيا ميلوني (45 عاما) رئاسة حكومة ائتلافية تكون الهيمنة فيها لليمين المتطرف على حساب اليمين التقليدي، لتصبح في حال فوزها أول رئيسة وزراء في تاريخ البلاد.

وسيشكل ذلك زلزالا سياسيا في إيطاليا، إحدى الدول المؤسسة لأوروبا وثالث قوة اقتصادية في منطقة اليورو، وكذلك في الاتحاد الأوروبي الذي سيضطر إلى التعامل مع السياسيّة المقربة من رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان.

وحذّرت زعيمة الحزب خلال حملتها الانتخابية من أن «الكل قلق في أوروبا لرؤية ميلوني في الحكومة… انتهت الحفلة، وستبدأ إيطاليا بالدفاع عن مصالحها الوطنية».

وتعهدت ميلوني بخفض الضرائب وتخفيف البيروقراطية وزيادة الإنفاق الدفاعي وإغلاق حدود إيطاليا في وجه الهجرة، فضلا عن إعادة التفاوض على معاهدات أوروبية بهدف منح روما المزيد من السيادة.

من جهتها، تعاني أحزاب اليسار من التشتت في وقت منحت فيه الاستطلاعات حزب اليسار الديموقراطي ما بين 21% و23%.

ونظمت هذه الانتخابات المبكرة بعد انهيار حكومة الوحدة الوطنية في تموز الماضي التي كان يرأسها ماريو دراغي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.