انسحاب الخطيب يخلط الأوراق.. والإستشارات في مهب الريح

الحريري يشارك في مجموعة الدعم الدولية للبنان في مهمة انقاذية

61

انسحاب المرشح لرئاسة الحكومة سمير الخطيب من السباق الحكومي خلط الاوراق والمعطيات، ووضع الاستشارات النيابية الملزمة اليوم في قصر بعبدا في مهب الريح، وعادت كرة تكليف رئيس لتشكيل الحكومة الى ملعب العهد والثنائي الشيعي بعد اجماع الطائفة السنية على ترشيح الرئيس سعد الحريري لهذه المهمة، والذي عبر عنه المهندس سمير الخطيب في دار الفتوى نقلا عن مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، ومن ثم اعلانه من بيت الوسط بعد اجتماعه بالحريري اعتذاره عن اكمال مشوار التكليف.
وقد برز امس خبر اتصالات جرت بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري، ما فتح المجال للحديث عن ابقاء الاستشارات في موعدها وتكليف الرئيس الحريري ليذهب الى باريس من موقع قوة.
اما إذا ارجئت الاستشارات فقد تكون يوم الخميس المقبل في ضوء نتائج اجتماع مجموعة الدعم التي سيتمثل فيها لبنان بالرئيس الحريري الذي سيقدم شرحا حول الوضع اللبناني بما يؤمن الدعم المطلوب في هذا الظرف من اجل انقاذ لبنان. فإذا حصل ذلك فإنه سيكون مؤشرا الى عودة الحريري مرشحا وحيدا لترؤس الحكومة بشروطه وليس وفقا لإملاءات الاطراف المعرقلة والمصرة على حكومة تكنوسياسية تكون نسخة عن الحكومة المستقيلة.
وشكر «اتحاد جمعيات العائلات البيروتية»، في بيان، الخطيب «لتجاوبه مع موقف القوى الاسلامية الذي عبر عنه سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، والذي أجمع على تأييد ترشيح دولة الرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة العتيدة، وذلك باعتذاره عن الاستمرار في الترشح لرئاسة الحكومة».
وختم مشددا على «أهمية الالتزام بأحكام الدستور والميثاقية الوطنية في تكليف رئيس الحكومة وتشكيلها، ومراعاة مطالب الشعب في تحديد بيانها الوزاري».
وفي هذا السياق، كتب رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب تيمور جنبلاط، امس تغريدة عبر «تويتر» جاء فيها: «بعد انتهاك الدستور ومخالفة الأسس المتبعة في تأليف الحكومات من خلال استشارات جانبية مريبة شكلت نكسة حقيقية تتعارض مع الأصول ولا تقيم وزنا لاحترام المؤسسات ودورها، فإن اللقاء الديموقراطي يمتنع عن المشاركة في الاستشارات النيابية المقررة اليوم».
من جهته رد النائب السابق وليد جنبلاط عبر صفحته الخاصة على تويتر قائلاً: «انني ومن موقع معرفة آل الخطيب والصداقة السياسية والشخصية القديمة التي كانت تربط كمال جنبلاط بمنير الخطيب وأنور الخطيب وأيام النضال الجميلة والتاريخية مع زاهر الخطيب ادين بشدة حملة التشهير التي تعرض إليها الأستاذ سمير الخطيب من قبل خفافيش الليل الطارئين على السياسة والمخربين».
وأكد رئيس ​حزب الكتائب​ ​سامي الجميل​ ان «الكتائب» ستشارك في الاستشارات وستسمي ​نواف سلام​.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.