انفجارات تهز صنعاء والتحالف يؤكد عدم قيامه بأي عمليات عسكرية لتهيئة الأجواء للمسار السلمي

14

ذكرت مصادر محلية يمنية أن انفجارات وقعت في مقر معسكر «الفرقة الأولى-مُدرّع» بالعاصمة اليمنية صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين، ونفى التحالف السعودي الإماراتي مسؤوليته عنها.

وأضافت ذات المصادر أن أعمدة دخان تصاعدت من المكان عقب الانفجارات التي لا يُعرف سببها، بينما شوهدت سيارات إسعاف وعربة إطفاء تتوجه إلى المكان.

ولم تنشر وسائل إعلام الحوثيين  أي خبر بشأن هذه الانفجارات، في حين أعلنت وسائل إعلام سعودية أن التحالف الذي تقوده السعودية لم ينفذ أي غارات جوية في العاصمة اليمنية صنعاء.

وقال التلفزيون السعودي إن الأنباء الواردة باستهداف التحالف للفرقة أولى مدرع بصنعاء غير صحيحة، وأضاف أن التحالف لم ينفذ أي عمليات عسكرية بمحيط صنعاء أو أي مدينة أخرى خلال الفترة الماضية.

ونقلت قناة الإخبارية السعودية عن التحالف أن عدم القيام بأي عمليات عسكرية يهدف لتهيئة الأجواء السياسية للمسار السلمي في اليمن.

وفي سياق ذي صلة، قال المدير العام لمطار صنعاء الدولي خالد الشايف إنه التقى في المطار القائم بأعمال رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية اليمنية وعدد من موظفي الشركة لمناقشة جاهزية المرافق والمعدات ومقار الصيانة الخاصة بالطائرات.

وقال مصدران في قطاع الطيران إن الإدارة التابعة للحوثيين الذين يسيطرون على معظم شمال اليمن بدأت أعمال تجديد في مطار صنعاء في إطار استعدادها لاحتمال معاودة فتحه في إطار جهود سلام تقودها الأمم المتحدة.

ويتحكم التحالف بقيادة السعودية في المجال الجوي اليمني منذ 2015 عندما تدخل لقتال الحوثيين المتحالفين مع إيران بعد أن أجبروا الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا على الخروج من العاصمة صنعاء.

ولم يرد متحدث باسم التحالف بعد على طلب للتعليق بشأن الموافقة على معاودة فتح المجال الجوي والسماح للمطار باستئناف العمليات المنتظمة.

وقال المصدران  إن أعمال بناء بدأت في بعض أجزاء المطار المغلق منذ 2015 باستثناء استقباله لطائرات الأمم المتحدة.

ودعت الأمم المتحدة والولايات المتحدة إلى رفع القيود عن الموانئ التي تقع تحت سيطرة الحوثيين ومطار صنعاء لتخفيف الأزمة الإنسانية المحتدمة في البلاد، وتضغطان كذلك على الحوثيين للموافقة على وقف لإطلاق النار في عموم البلاد.

وتربط الرياض والحكومة اليمنية المدعومة من السعودية رفع الحصار بالتوصل إلى اتفاق هدنة، وهو شرط يرفضه الحوثيون.

في موازاة ذلك شدد مبعوث الامم المتحدة الخاص الى اليمن مارتن غريفيث على غياب أي بديل عن التسوية السياسية للنزاع في اليمن.

يأتي ذلك في ختام يومين من المحادثات مع محمد جواد ظريف وزير خارجية ايران وكبار المسؤولين الايرانيين.

تعليق 1
  1. Yehia Hawatt يقول

    And

    Is Nasserism was to stay in Yemen would have saved the Yemeni people from that civil war

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.