باريس تدرس الانسحاب من الأطلسي

42

قال وزير الدولة الفرنسي للشؤون الأوروبية كليمون بون، امس، إن بلاده لن تنحي جانبا نزاعها مع أستراليا بشأن تخليها عن عقد الغواصات سريعا، وإنها تقيّم جميع الخيارات المتاحة للرد على ذلك.

ومن جهته، قال وزير الخارجية جان ايڤ لودريان إنّ بلاده تحتاج الى توضيحات حول الصفقة عندما يلتقي الرئيس الاميركي بنظيره الفرنسي.

وأوضحت صحيفة «نيويورك تايمز» الاميركية انه على خلفية صفقة الغواصات تبحث باريس الانسحاب من قيادة الاطلسي العسكرية. وكان الرئيس ايمانويل ماكرون اعتبر في تصريحات سنة ٢٠١٩ «الناتو ميت سريرياً». وكانت أحزاب فرنسية معارضة قد أعلنت دعمها لخطوات الانسحاب من «الناتو».

في موازاة ذلك، بدأت محادثات بين مجموعة «نافال غروب» الفرنسية والسلطات الاسترالية حول الحصول على تعويضات مالية محتملة بعد فسخ «كانبيرا» صفقة الغواصات.

في سياق مواز، قال رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون إنه لن يتحدث مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع.

وألغت أستراليا الأسبوع الماضي اتفاقا مع مجموعة «نافال» الفرنسية لبناء أسطول من الغواصات التقليدية، وستبني بدلا من ذلك ما لا يقل عن 8 غواصات تعمل بالطاقة النووية باستخدام التكنولوجيا الأميركية والبريطانية بعد إبرام شراكة أمنية ثلاثية مع هذين البلدين يطلق عليها اتفاقية «أوكوس».

وقد عبّرت دول الاتحاد الأوروبي عن تضامنها مع باريس، في استعراض للوحدة يُنظر إليه على أنه يهدد مساعي أستراليا للتوصل إلى اتفاق للتجارة الحرة مع التكتل الأوروبي.

ومن المقرر أن تعقد «كانبيرا» والاتحاد الأوروبي الجولة القادمة من المحادثات بشأن اتفاق تجاري في 12 تشرين الأول.

تعليق 1
  1. Yehia Hawatt يقول

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.