بايدن أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: القوة النووية الملاذ الأخير لحل النزاعات

43

انطلق في نيويورك امس «الأسبوع الرفيع المستوى» ضمن إطار الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك بإلقاء الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريش كلمة حدد فيها أهداف المجتمع الدولي.

ودعا غوتيريش في كلمته الدول إلى تجاوز «الحواجز الستة» التي تعرقل – بحسبه – تنمية البشرية وتحول دون بلوغها المستوى اللائق بها، ألا وهي: غياب السلام؛ التغير المناخي؛ عدم المساواة بين الدول، بما في ذلك توزيع لقاحات كورونا؛ المشكلات الإنسانية؛ غياب العدالة في توفير وصول الناس إلى خدمة الإنترنت.

وفي كلمته دعا غوتيريش إلى تسوية الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي وإنهاء النزاعات المسلحة في أفغانستان واليمن وليبيا وميانمار وسوريا وغيرها من أنحاء العالم.

ولفت الأمين العام للأمم المتحدة إلى خطورة «عودة الانقلابات»، مضيفا أن غياب الوحدة في صفوف المجتمع الدولي «لا يساعد» في حل المشكلات القائمة.

كما أشار إلى استحالة التصدي للتحديات الاقتصادية الجدية في ظروف التنافس بين القوتين الاقتصاديتين العظميين، في إشارة إلى الولايات المتحدة والصين.

وأشار الرئيس الأميركي ​جو بايدن​، في كلمته إلى انه «نلتقي في لحظة مليئة بالأمل والفرص وخسرنا الكثير بسبب جائحة كورونا المدمرة»، لافتًا إلى أن «مستقبلنا يعتمد على العمل الجماعي ونواجه خيارا حاسما ويجب أن نعمل على إنهاء جائحة كورونا في كل مكان». وجدد التزام الولايات المتحدة بحل الدولتين للصراع الفلسطيني – الاسرائيلي، داعياً الى تكثيف الجهود وإحياء المفاوضات.

وأوضح أنه «يجب علينا أن نواجه أزمة المناخ التي تلقي بظلالها على كل بقعة من أنحاء العالم، ومستقبلنا يعتمد على العمل الجماعي .

واكد أن «القوة النووية يجب أن تكون الملاذ الأخير في حل النزاعات الدولية ويجب اللجوء لغيرها من الوسائل»، معتبرًا أن «اميركا​ ستعلن عن التزامات إضافية من أجل إحراز تقدم في مواجهة جائحة كورونا»، لافتًا إلى أنه «لن نسعى إلى حرب باردة جديدة أو خلق عالم منقسم حتى لو كانت الاختلافات بيننا كبيرة، وللمرة الأولى منذ 20 عاما نجد أن الولايات المتحدة لا تشارك في أي حرب».

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.