بايدن يستضيف قمة دول مجموعة الحوار الأمني

لمواجهة نفوذ الصين وتحديات القرن 21 ..

7

يعتزم الرئيس الأميركي جو بايدن استضافة أول قمة بالحضور الشخصي لزعماء دول مجموعة الحوار الأمني الرباعي التي تضم أستراليا والهند واليابان والولايات المتحدة، في مسعى لتعزيز التعاون للتصدي لنفوذ الصين المتنامي.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي في بيان إن القمة ستعقد في البيت الأبيض بواشنطن يوم 24 أيلول الجاري.

وتتزامن زيارات رؤساء الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، والهندي ناريندرا مودي، والياباني يوشيهيدي سوغا، للولايات المتحدة، مع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، والتي سيلقي بايدن خطابا فيها يوم 21 أيلول.

وكان قادة المجموعة قد عقدوا اجتماعا عن بعد في آذار الماضي، وتعهدوا بالعمل عن كثب بشأن لقاحات كوفيد-19 والمناخ، وضمان أن تكون منطقة المحيطين الهندي والهادئ حرة ومفتوحة في مواجهة التحديات الآتية من بكين.

وقالت ساكي “استضافة قادة المجموعة توضح أن الانخراط في منطقة المحيطين الهندي والهادئ أولوية لدى إدارة بايدن ونائبته كاميلا هاريس، وهو ما يشمل ترتيبات جديدة متعددة الأطراف لمواجهة تحديات القرن 21”.

وأضافت أن قادة المجموعة سوف “يركزون على تعميق علاقاتنا ودفع التعاون العملي في مجالات مثل مكافحة كوفيد-19، والتعامل مع أزمة المناخ، والشراكة في التكنولوجيات الناشئة والفضاء الشبكي، وتعزيز الحرية والانفتاح بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ”.

وكان كورت كامبل منسق السياسة الأميركية الخاصة بالمحيطين الهادئ والهندي قد قال في تموز الماضي إن الاجتماع، الذي سينعقد بالحضور الفعلي ويجري التخطيط له منذ فترة طويلة، سيتمخض عن التزامات “حاسمة” بشأن ديبلوماسية اللقاحات والبنية التحتية.

وبدأ هذا التحالف المسمى “كواد” بالتشكل إثر التسونامي المدمّر عام 2004 واتخذ صفة رسمية عام 2007، وقد قرّر بايدن إحياء هذا التعاون الرباعي بعد وصوله إلى السلطة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.