بايدن يطلق حملة للتخلّص من إرث سلفه الثقيل ويعيّن عدداً من الوزراء بالوكالة

31

أطلق الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن حملة للتخلص من إرث سلفه دونالد ترامب الثقيل، وكانت بدايتها أوامر تنفيذية لإحداث قطيعة مع السياسات التي تبنتها الإدارة السابقة، خصوصا في ما يتعلق بالهجرة، وترميم العلاقات مع الحلفاء والمنظمات الدولية.

ونقل عن المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي أن هذه الإجراءات متواصلة، وأن الرئيس سيرسل مشاريع قوانين إلى الكونغرس، وأن بعض هذه المشاريع التي تتعلق بالهجرة والدعم الاقتصادي لمواجهة تداعيات كورونا قد تواجه صعوبة في التصديق عليها.

ولاقى قرار العودة إلى اتفاقية المناخ ترحيبا من حلفاء الولايات المتحدة الغربيين، كما رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالإجراء الجديد فيما يخص الهجرة.

وبداية من  امس مثّل عالم المناعة الشهير أنتوني فاوتشي الولايات المتحدة في اجتماع لمنظمة الصحة العالمية.

وقال بايدن للصحافيين في المكتب البيضاوي «سنكافح التغير المناخي كما لم نفعل هنا من قبل».

ووفق وسائل إعلام محلية، فقد وقع الرئيس مرسومًا ينص على رفع قيود السفر التي فرضتها إدارة ترامب على بعض الدول ذات الأغلبية المسلمة.

ومن بين الأوامر التنفيذية إلغاء تصريح خط أنابيب «كيستون إكس إل» (Keystone XL) وتعليق قرار بناء جدار على الحدود مع المكسيك الذي خصص البنتاغون له أكثر من 3 مليارات دولار لإنشائه، وذلك بناء على طلب الرئيس السابق.

وقبل توجهه إلى البيت الأبيض، وقع بايدن 3 مراسيم رئاسية بالكونغرس تتعلق بتعيينات وزارية ومناصب فرعية بالوزارات، متعهدا بالإسراع في معالجة الأزمات الراهنة، وتقديم إغاثة فورية للعائلات.

على صعيد آخر، قالت المتحدثة باسم الرئاسة إن إدارة بايدن ستتوخى الشفافية، وستحترم حرية الصحافة. كذلك ذكرت ان بايدن يخطط للابقاء على كريستوفر رأي مديراً لمكتب التحقيقات الفيدرالي كما كلف عددا من الوزراء بالوكالة لقيادة الداخلية والخارجية والدفاع والأمن الداخلي بانتظار تثبيت مرشحيه لهذه المناصب ومن هؤلاء دانيال سميث للخارجية وديفيد كوهين للسي اي اي.

ومن جهة أخرى، أعلن الرئيس أن سلفه ترك له في المكتب البيضاوي رسالة «ودّية للغاية» التزاما منه بالتقاليد المتبعة، لكنه قال إنه لن يكشف عن فحواها قبل أن يتحدث معه.

وكان الرئيس المنصرف قد غادر البيت الأبيض بعد انتهاء فترته الرئاسية، متوجها إلى قاعدة أندروز الجوية بضواحي ولاية ميريلاند، حيث أقيمت له مراسم وداع عسكرية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.