بدء جولة لمسؤولين أميركيين في الشرق الأوسط «لطمأنة الحلفاء بشأن إيران»

16

يجوب مسؤولون في إدارة بايدن وأعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي الشرق الأوسط، في محاولة لتهدئة القلق المتزايد لدى الشركاء الخليجيين بشأن إعادة التواصل الأميركي -الإيراني.

وتأتي هذه الجولات في الوقت الذي تناقش فيه الولايات المتحدة وإيران، من خلال وسطاء في فيينا، العودة إلى اتفاق طهران النووي لعام 2015 مع القوى العالمية، والذي تخلى عنه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب قبل ثلاث سنوات.

وقال السيناتور الديمقراطي، كريس كونز، وهو حليف رئيسي للرئيس جو بايدن، للصحافيين في العاصمة الإماراتية أبو ظبي إنه يأمل في تهدئة مخاوف الإمارات «المفهومة والمشروعة» بشأن العودة إلى الصفقة التاريخية ولخلق «مشاركة أوسع»  مع الشركاء الخليجيين.

وفي جولة تهدف إلى تعزيز «العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية والأمنية طويلة الأمد»، يقوم العديد من كبار مسؤولي إدارة الرئيس بايدن بجولة في عدد من العواصم العربية، حيث سيزور وفد يضم منسق مجلس الأمن القومي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بريت ماكغورك، ومستشار وزارة الخارجية الأميركية، ديريك شوليت، وآخرين كلاً من أبو ظبي والرياض وعمّان والقاهرة، هذا الأسبوع.

وضغطت الإمارات العربية المتحدة والسعودية وحلفاء خليجيون آخرون، الذين استبعدوا من المفاوضات النووية في عهد أوباما، ضغطوا مراراً للحصول على مقعد خلف الطاولة، وأصرت الدول الخليجية على أن أي عودة إلى الاتفاق النووي يجب أن تتناول برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ودعم طهران لوكلائها الإقليميين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.