بريطانيا: اللقاحات ضعيفة أمام السلالة الأفريقية

20

بلغ عدد المصابين عالميا بفيروس كورونا 97 مليونا، وتنبأت السلطات الأميركية بتلقي ثلاثة أرباع مواطنيها اللقاح وعودة الحياة إلى طبيعتها بحلول الخريف، ومن جانبه دعا الاتحاد الأوروبي لتجنب السفر غير الضروري معلنا أن الوضع «خطير جدا».

ووفقا للاحصاءات، زادت وفيات كورونا في الولايات المتحدة 4157 حالة على الأقل يوم الخميس، ليصل الإجمالي إلى 410 آلاف وفاة تقريبا.

من جهته، قال رئيس المعهد الوطني للأمراض المعدية والحساسية أنتوني فاوتشي إن تلقي 70-80% من الأميركيين اللقاح المضاد لفيروس كورونا بحلول نهاية الصيف المقبل سيؤدي إلى ما يعرف بمناعة القطيع، وبالتالي عودة الحياة إلى طبيعتها إلى حد ما بحلول الخريف المقبل.

وخلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، قال فاوتشي إن السلالة التي رصدت في جنوب أفريقيا من الفيروس لم تظهر بالولايات المتحدة بعد، فيما تم رصد سلالته التي ظهرت في بريطانيا في 20 ولاية أميركية على الأقل، مؤكدا أن تلك السلالات لا تؤثر على فاعلية اللقاحات.

وفي المملكة المتحدة قال وزير الصحة مات هانكوك ان فعالية اللقاحات قد تنخفض بنسبة خمسين في المئة أمام كورونا الافريقي المتحور.

كما الداخلية بريتي باتيل «إنه من السابق للأوان القول أو حتى التكهن بموعد رفع القيود. هذه البلاد ما تزال تمسك بها تلابيب الجائحة» وذلك بعدما كانت الحكومة قد وعدت بعودة الحياة إلى طبيعتها بحلول نيسان.

 

قلق أوروبي

وفي ختام قمة الاتحاد الأوروبي رقم 27 التي عقدت الخميس عبر تقنية الفيديو، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون ديرلاين إن الوضع الصحي «خطير جدا» ودعت إلى تجنب السفر غير الضروري بين دوله لمواجهة خطر النسخ المتحورة من كورونا.

من جهتها، حثت الوكالة الأوروبية لمكافحة الأمراض والوقاية منها سلطات الدول على «الاستعداد لتشديد سريع لإجراءات الاستجابة الأسابيع المقبلة».

وفي أعقاب ذلك، أعلنت فرنسا أنها ستفرض اعتبارا من الأحد على المسافرين من دول أوروبية أخرى تقديم اختبار سلبي يتم إجراؤه قبل 72 ساعة من دخول أراضيها.

أما المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل فطالبت بتنسيق بين الدول بهدف تفادي إغلاق الحدود، وهو إجراء يجب أن يتخذ «كملاذ أخير» وأوضحت «إذا قام بلد يفوق معدل انتشار (الفيروس) فيه مثيله في ألمانيا مرتين بفتح المتاجر كاملة فيما نبقيها نحن مغلقة، فنكون أمام مشكلة إذن».

 

أزمة اللقاح

من جهة أخرى، أكد رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل أنه سيتم «درس كل الوسائل الممكنة» لضمان الإمداد السريع باللقاحات، في الوقت الذي دفع فيه تأخير تسليم لقاحات «فايزر-بيونتك» دولاً عدة إلى تأخير الجداول الزمنية للتطعيم.

وأعلنت إيطاليا أنها ستتخذ تدابير قانونية ضد فايزر، في حين خفضت الدانمارك طموحاتها في مجال التطعيم بنسبة 10% للفصل الأول من العام.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.