بري التقى سفيرة فرنسا وهنأ بالمولد النبوي: الحكومة قد تبصر النور في غضون 4 أو 5 أيام

50

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري، مس في عين التينة سفيرة فرنسا آن غريو في زيارة بروتوكولية بعد تسلمها مهامها، وكانت مناسبة تم في خلالها عرض للاوضاع العامة والعلاقات اللبنانية الفرنسية.

حوار

من جهة أخرى، حاور رئيس المجلس النيابي وفدا طالبيا من جامعة القديس يوسف كشف فيه بأن “الحكومة العتيدة قد تبصر النور في غضون أربعة او خمسة أيام اذا ما بقيت الاجواء ايجابية تسير على النحو القائم حاليا، مجددا “التأكيد ان المفاوضات التي يجريها لبنان في الناقورة هي حصرا من أجل تثبيت حقوق لبنان بالاستثمار على ثرواته كاملة دون زيادة او نقصان”، قائلا: “ليس واردا لا من قريب ولا من بعيد القبول بأن تفضي مفاوضات الترسيم الى تطبيع مع العدو الاسرائيلي الذي يتم التفاوض معه وفقا لآليات واضحة هي مندرجات تفاهم نيسان وبطريقة غير مباشرة تحت علم الامم المتحدة”.

وعن رؤيته لمستقبل لبنان جدد الرئيس بري التأكيد على أن “لبنان لا يمكن ان يستمر اذا ما أمعن السياسيون في مقارباتهم لمختلف العناوين من خلال المعايير الطائفية والمذهبية”، وقال: “آن الاوان ان يكون اللبناني منتميا لوطنه قبل ان يكون منتميا لمذهبه، نعم الطوائف نعمة لكن الطائفية نقمة”.

وأبدى “خشيته من الوصول الى مرحلة قد يتم فيها الترحم على سايكس بيكو قياسا مع ما يخطط للمنطقة من سيناريوهات تقسيمية”، مؤكدا ان “مسؤولية وقف التهريب مسؤولية الدولة وليست من مسؤولية المواطن”.

وفي موضوع الاصلاح أشار بري الى ان “الاصلاح وانقاذ مالية لبنان مدخله الالزامي معالجة ملف الكهرباء الذي كبد الخزينة أكثر من 62 في المئة من نسبة العجز”.

وأبدى “تفاؤله حول مستقبل لبنان”. وقال: “انا متفائل حول مستقبل لبنان لأنه غني بطاقاته الانسانية ويمتلك ثروة هائلة من النفط في مياهه، وأنا متيقن من الحجم الهائل لهذه الثروة لكن المهم ان لا نيأس وان نبدأ بعملية الانقاذ من خلال محاربة الفساد وتنفيذ ما لم ينفذ من قوانين اصلاحية اقرها المجلس النيابي وعددها 54 قانونا”.

 

رسالة المولد

وفي مجال آخر، هنأ الرئيس بري في رسالة، اللبنانيين عموما والمسلمين خصوصا، لمناسبة ذكرى مولد الرسول الاكرم محمد، جاء فيها:

“كما كان المولد الشريف لنبي الرحمة في لحظته الزمانية والمكانية مولدا لأمة أخرجت من الظلمات الى النور… ومن العبودية الى الحرية… ومن الشرك الى رحاب التوحيد، بهدي الحق والعدل والمساواة.

ولكي لا يعيد التاريخ انتاج نفسه بجاهلية عمياء وإساءات لنهج النبوة والانبياء أو إمعانا في إيقاظ العصبية والمذهبية البغيضة، وعلى الرغم من قساوة الظروف الصحية والمعيشية والاقتصادية واشتداد وطأة الازمات، نتطلع كلبنانيين مسلمين ومسيحيين هذا العام الى ذكرى المولد النبوي الشريف وكل المناسبات الروحية السمحاء بأن تكون مناسبات متجددة نستولد من مبادئها مكارم الأخلاق وننهل من ينابيعها الأمل مقابل اليأس ونستلهم من فيض قيمها الاعتدال في مواجهة التعصب، ونجعلها بكل ما تحمل من مفاهيم وابعاد دعوة دائمة للعمل الصادق من أجل حفظ الوطن وتعزيز الايمان الراسخ بقدرة أبنائه على انقاذه من المخاطر والتحديات الراهنة وصون حقوق الانسان فيه في كل ما يصنع حياته العزيزة والكريمة بعيدا عن القلق على مستقبله. فحب الاوطان من الايمان”.

وختم الرئيس بري رسالته: “في ذكرى مولد من أسري به ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى… لأ رض الأنبياء ومعراجهم بين الأرض والسماء… لبيت المقدس وأكناف بيت المقدس بمآذنهما وأجراس كنائسهما… لفلسطين لشيبها وشبابها وأطفالها… للأسرى ولسان حالهم “ماهر” لا ينطق عن هوى وبالعربية فلسطين ليست عبرية، هي الحق يعلو ولا يعلى عليه… مولدها مع مولد الانبياء آت لا محالة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.