بري تابع تداعيات انفجار المرفأ وترأس اجتماع هيئة مكتب المجلس

20

استقبل رئيس مجلس النواب  نبيه بري وفدا من «اللقاء الديموقراطي» برئاسة النائب تيمور جنبلاط وعضوية النواب: وائل ابو فاعور، فيصل الصايغ وبلال عبد الله وأمين السر العام في الحزب التقدمي الاشتراكي ظافر ناصر، في حضور النائب علي حسن خليل. وتم البحث في التداعيات الناجمة عن الانفجار الذي حصل في مرفأ بيروت الاسبوع الماضي.

وبعد اللقاء، طالب النائب جنبلاط في تصريح بتحقيق دولي لكشف الحقيقة،  لانه بصراحة التدخلات بالقضاء بدأت ونحن لا نثق بالتحقيق المحلي.

كما طالب بـ»إسقاط حكومة الموت وحكومة تجويع الناس وتشكيل حكومة حيادية.

وبتقصير ولاية المجلس والعمل على قانون لا طائفي (…)».

وترأس بري اجتماعا لهيئة مكتب مجلس النواب، حضره نائب رئيس المجلس ايلي الفرزلي والنواب: سمير الجسر، ميشال موسى، هاغوب بقرادونيان والان عون والامين العام للمجلس عدنان ضاهر.

وقال الفرزلي: «اجتمعت هيئة مكتب المجلس برئاسة دولة الرئيس بري، وبناء على دعوته طبعا، وكان موضوع النقاش هذه الجريمة المتمادية في حق العاصمة والشعب والتجاهل الكبير لعناصر هذه الجريمة. وبعد التداول، تقرر تعيين نهار الخميس المقبل، جلسة مناقشة عامة بهذا الشأن للحكومة والبناء على الشيء مقتضاه على أساس هذا النقاش».

وماذا إذا سبقتكم الحكومة بالاستقالة، اجاب: «يكون فقد مضمون الاجتماع ومبرره من اجل النقاش في هذا الشأن، وفي موضوع الجلسة يأخذ القرار المناسب دولة الرئيس نبيه بري».

والتقى بري المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، الذي غادر من دون الادلاء بتصريح.

من جهة ثانية، تلقى بري برقيات من نظرائه في سوريا ومصر وفلسطين والجزائر والكيبك ومن جمعيات برلمانية اوروبية واسلامية، عزت بضحايا الانفجار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.