بري: ذاهبون الى الناقورة ونريد حقل قانا كاملاً

لن أدعو الى انتخاب رئيس قبل إنجاز القوانين الاصلاحية

24

اكد رئيس مجلس النواب نبيه بري في لقاء مع الصحافيين اول امس السبت تطرق فيه الى مجموعة استحقاقات داخلية. وفي ملف الترسيم، تمنّى بري “الذهاب الى الناقورة تحت علم الأمم المتحدة أحسن ما نروح الى محل تاني”، مؤكداً أنّ “الأجواء جيدة وغير بعيدة عن اتفاق الإطار وما اتفق عليه الرؤساء الثلاثة، وان الرئيس هو من يفاوض ومن يشكل الوفد. ويُتوقَّع في هذا السياق ان يتم تشكيل وفد عسكري كما ينص هذا الاتفاق، وإلّا يكون هناك أي تمييع أو عروض واقتراحات غير واضحة، ذلك ان الظروف الاقتصادية والأمنية لا تسمح بأي تمييع”.

وسئل بري: هل تقصد بمحل تاني اي الحرب، فاجاب: انا لم اقل ذلك.

وقال: “لا للتنازل ولا للتطبيع تحت أي ظرف وأياً تكن الضغوط، رافضاً بذلك الكلام عن تلزيم شركة دولية الترسيم لأن ذلك يكرس التطبيع”.
في الملف الحكومي، لم يرَ برّي “أملاً بحكومة في المدى القريب”، واصفاً هكذا أمر بالمعجزة. لكنّه عوّل على لقاء ثلاثي بمناسبة عيد الجيش، أو أقلّه بين الرئيسين عون وميقاتي، كاشفاً عن اتصال جرى بينه وبين رئيس الجمهورية، من دون ان يفصح عن مضمونه.
في الاستحقاق الرئاسي، يفضّل بري أن يكون له مواصفاته بالنسبة إلى الرئيس المقبل. لا يقف عند المواصفات التي وضعها البطريرك الماروني أو الترشيحات التي تسمي قائد الجيش أو النائب سليمان فرنجية. يتمسّك برئيس يسعى إلى تحقيق المصلحة الوطنية العليا، لا يحبذ الكلام عن رئيس يتمتع بحيثية مسيحية، الرئيس في رأيه، يجب ان يكون “علامة جمع وليس طرح او قسمة”.
أمّا بالنسبة الى دوره في إطلاق المسار الانتخابي، فهو ربط ذلك بمدى قدرة المجلس على انجاز الورشة التشريعية التي افتتحها لجهة اقرار مشاريع القوانين الضرورية والمطلوبة من صندوق النقد، قبل ان يتحول المجلس الى هيئة ناخبة. ويربط دعواته بشرطين، التوافق وانجاز الورشة التشريعية قبل ان يطلق صفارة الانتخاب. لا يستبعد ان يبقى المجلس مشرِعاً حتى انتهاء المهلة أي عند بدء الأيام العشرة قبل انتهاء الولاية الرئاسية حيث يتحول المجلس حكماً الى هيئة ناخبة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.