بعد الخفاش.. كلب الراكون المتهم الثاني في أزمة «كورونا»

86

أثار عالم الفيروسات الألماني كريستيان دروستن الجدل بعد مخالفته الرأي الشائع أن فيروس كورونا نشأ في أحد أسواق تجارة الحيوانات البرية في مدينة ووهان، مقترحا نظرية جديدة.

وفي حوار مع صحيفة غارديان البريطانية، اتفق العالم الألماني على صحة فرضية نشأة الفيروس في الصين، لكنه يرى أن الوباء بدأ في المكان الذي تتم فيه تربية الحيوان الوسيط الذي نقل المرض إلى الإنسان.

ويرى دروستن أن هناك أمرا مهما تم تجاهله في التغطية الإعلامية لفيروس كورونا، ألا هو ظروف نشأة فيروس سارس بجنوب الصين في 2003، فبحسب دروستن، توصلت الدراسات إلى أن فيروس سارس عثر عليه في حيوان كلب الراكون، والذي يعد تجارة مربحة في الصين بسبب فروته.

ويقول دروستن «إذا أعطاني أحدهم بضعة آلاف من الدولارات وإمكانية البحث في الصين فسأبحث في الأماكن التي تتم فيها تربية كلاب الراكون».

ونقل موقع «فوكوس» الألماني عن دروستن تخمينه بأن «بعض من ذهبوا إلى أسواق تجارة الحيوانات البرية يعملون بالأساس في أماكن تربية كلب الراكون، وهو ما قد يفسر انتقال الفيروس إلى سوق ووهان».

وشاع الاعتقاد في الأوساط العلمية بأن فيروس كورونا انتقل من الخفافيش إلى حيوانات وسيطة ومنها إلى الإنسان، ودارت مناقشات علمية بشأن طبيعة الحيوان الوسيط، حيث درس البعض احتمال أن يكون الوسيط هو آكل النمل الحرشفي، والذي يعد وجبة معتبرة في الثقافة الصينية ويباع بثمن باهظ في أسواق غير شرعية لمن يعتقدون أن له خصائص علاجية.

لكن كريستيان دروستن يختلف مع هذه النتيجة، ويرى أن كلب الراكون هو الحيوان المسؤول عن انتقال كورونا للبشر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.