بعد فشل الخطوة التحاورية الأولى بين مصر والسودان وأثيوبيا هناك مساران: مسار الأمل.. أو «سيناريو الكابوس»… الحرب

36

أجاب الصحافي الكبير عماد الدين أديب على سؤال حول المسارات بعد فشل جلسة المفاوضات بين مصر والسودان وأثيوبيا بشأن سدّ النهضة فقال:

بعد فشل الخطوة التحاورية الأولى هناك مساران:

المسار الأول: هو مسار الأمل: فعلى الرغم من أنّ هذه المفاوضات اعتمدت فكرة المراوغة من قِبَل أثيوبيا بسلوك غير محترم، يعيد الحوار دائماً الى السطر الأول. لكن يبقى هناك أمل بتدخل دولي يعيد الحق لأصحابه. فأثيوبيا تريد هدر كل الاتفاقيات السابقة، وأن تحوّل نفسها من بلد «المنبع» الى تاجر يبيع المياه. انه سيناريو وقح، فأثيوبيا تدّعي أنّ عندها ما نسبته 86٪ من المياه وهي تريد مقابل ما تعطيه من مياه.

إضافة الى ان أثيوبيا مقبلة على إنتخابات في شهر تموز (يوليو) وتريد تعويم آبي أحمد.

ولقد سميتُ هذا المسار بمسار الأمل، إذ قد يكون هذا الأمل موجوداً من خلال مظلّة دولية يمكن أن تكون رباعية… وقد تلعب الصين دوراً مهماً في حسم الأمور… فإذا لم تعمد الإدارة الدولية على مثل هذا الحسم، فإنّ علينا التمرّد على الإرادة الدولية.

أمّا المسار الثاني فهو سيناريو الكابوس وهو يؤدي الى الحرب… والحرب أنواع: امّا أن تكون عدوانية، وإمّا أن تكون ضرورية… وحرب مصر والسودان ضد أثيوبيا إذا حصلت هي من نوع «الضرورية». صحيح أنها ستكلف الكثير… ولكن كل شيء يهون أمام السيادة والكرامة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.