بعد 27 عاماً.. جيش أذربيجان يدخل آغدام بإشراف روسي ووزير الدفاع الأرميني يستقيل

58

أعلن رئيس أذربيجان إلهام علييف استعادة كامل المناطق التي كانت أرمينيا تحتلها في منطقة آغدام بإقليم ناغورني قره باغ، في حين قدم وزير الدفاع الأرميني دافيد تونويان استقالته من منصبه.

وقال علييف إن المسار السياسي لم يكن ليحرر المناطق، مؤكدا أن العمليات العسكرية كانت ضرورية، مضيفا أن بلاده ستبدأ في وقت قريب عمليات إعادة الإعمار في آغدام وبقية المناطق التي استعادتها من أرمينيا.

من جهتها، قالت وزارة الدفاع الأذرية في بيان إن قواتها دخلت منطقة آغدام في محيط إقليم قره باغ، تنفيذا لاتفاق وقف إطلاق النار بخصوص الإقليم ومحيطه، والذي وقع بين روسيا وأرمينيا وأذربيجان في العاشر من الشهر الجاري.

وكانت روسيا وأذربيجان وأرمينيا توصلت إلى اتفاق ينص على وقف إطلاق النار في ناغورني قره باغ، مع بقاء قوات البلدين (أذربيجان وأرمينيا) متمركزة في مناطق سيطرتها الحالية، وذلك بعد نحو شهرين من تجدد الاشتباكات في الإقليم.

وكان الجيش الأرميني احتل نحو 77% من أراضي محافظة آغدام عام 1993، وتم تهجير قرابة 200 ألف أذربيجاني من سكان المحافظة، وفق وكالة الأناضول.

وفي أرمينيا، نقلت وكالة إنترفاكس عن وسائل إعلام محلية قولها إن وزير الدفاع الأرميني دافيد تونويان استقال من منصبه.

ورجحت المصادر ذاتها أن يتم تعيين فاغرشاك أروتونيان المستشار الأول لرئيس الوزراء وزير الدفاع السابق وزيرا للدفاع مكان تونويان.

وأشارت إنترفاكس إلى أن وزارة الدفاع الأرمينية لم تعلق على خبر الاستقالة.

وكان رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان اعترف مجددا بمسؤوليته عما جرى في إقليم ناغورني قره باغ، وتعهد بإجراء إصلاحات شاملة في البلاد، في حين أكدت أذربيجان أن روسيا وتركيا ستشاركان في ضمان الأمن بالإقليم.

وقدم باشينيان خريطة طريق لأهم الإجراءات التي سيتم اتخاذها في أرمينيا خلال المرحلة المقبلة، مشددا على أنها تهدف بالدرجة الأولى لضمان الاستقرار الديموقراطي في أرمينيا، وتشكيل السلطة من خلال حرية التعبير عن الرأي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.