بقلم اسامة الزين – الازمة الى انحسار

20

مرت أيام صعبة ومؤلمة، ولم يبق لبناني واحد الا وتأثر ولو بشكل تفاوت من الازمة الاقتصادية التي تضرب البلد لهجتان او نهجان في التعامل مع الازمة واحدة جوهرها التهويل والتخويف في الخارج مما أراح السوق والمواطنين. وكان رئيس القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع قد حذا حذو الرئيس الحريري مشيراً من كندا الى الازمة واصفاً اياها بالخطيرة مع الاشارة الى كل من وزير المال علي حسن خليل والحاكم وواحدة موضوعية تسرد الحقائق وأسبابها كما هي في اطار سلوك مسؤول في الدولة، يعرف تماماً ان أي حرف زائد سيزيد من احباط اللبنانيين ويدفعهم الى التهافت اما نحو المصارف واما نحو محلات الصرافة.

أكد الرئيس سعد الحريري الازمة لكن فيما كان يجول حاكم مصرف لبنان الدكتور رياض سلامة ووزير الخارجية جبران باسيل مقابل ذلك وتندرج حملة الذين يهوولون على اللبنانيين في اطار عملية ضغط منظمة اشار اليها الرئيس الحريري مثل سفره الى الخارج.

1 Banner El Shark 728×90

وللأسف فإن حملة التمويل اثرت سلباً ودخلت الاسواق في فوضى عززها اضراب محطات الوقود ومن ثم لاحت ازمة الرغيف.

صحيح ان البلد يمر بأزمة حذر منها اكثر من طرف لدى اقرار سلسلة الرتب والرواتب والخوف من التضخم، وزاد الأمر سوءا عملية توظيف يقال إن عددها بالآلاف الامر الذي أرهق الخزينة التي تعاني أساساً من عجز يعتبر العهد نفسه ان الازمة موجهة ضده وهي ليست بالسوء الذي يروج له البعض، لكنها حصلت، وتم استغلالها لضرب الوفاق الذي نعم به لبنان، الذي أثبت أهمية الرئيس سعد الحريري على اعتبار النجاح الذي حققه عبر تأمين الاستقرار وجمع الأطراف داخل حكومة واحدة  على رغم الظروف الصعبة فوق كل ذلك اتت تظاهرات الاحدين التي اندفع فيها الشباب احتجاجاً على الوضع الاتقصادي ولكنها لم تكن منظمة كما يجب وبدت أنها احدث وسائل النقد على الحريري لدفعه الى الاستقالة التي تبين فيما بعد أنها مستحيلة بفعل تمسك كل الاطراف السياسية بالرئيس الحريري الذي اعتبره الجميع صمام أمان للبلد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.