بقلم اسامة الزين – جرس إنذار الوزيرة عكر

43

حتى الآن نجحت حكومة الرئيس حسان دياب من الإستقالة، ولم يعد ورداً حتى الآن خضوعها لتعديل وزاري. وأكدت ذلك وزيرة الدفاع ونائبة رئيس الحكومة زينة عكر خلال إطلالة تلفزيونية تميزت بردود حذرة جدا أتت في سياق دفاع مستمر عن نفسها والحكومة.

اللقاء التلفزيوني كان بارداً، لا حماس إن في الأسئلة أو الأجوبة وخلا من أية معلومة جديدة أو نافعة أو مفيدة. والجوهر أن وزيرة الدفاع مع زميلاتها الوزارات لا يردن الإستقالة، فهن باقيات في السراي. لكن الحقيقة التي لم تقلها الوزيرة عكر، أن حكومتها إقتربت من حافة الهاوية حيث توالت الإجتماعات بين كبار المسؤولين لبحث الشلل في أداء حكومة دياب وللتداول في عدم إقدامها على إتخاذ أي قرار يفيد الناس. خاصة وأن الدكتور دياب أصر بعد تكليفه على مطالب الثوار مؤكداً أن حكومته هي حكومة مستقلين، وظهر في وقت لاحق أنها موزعة بين التيار الوطني الحر وأمل وحزب الله، مما أكد الإنطباع لدى الدول العربية والأجنبية بأنها حكومة حزب الله.

ويجب الإعتراف بغض النظر عن كل مقابلات الوزراء أن النقد الذي وجهته وزيرة الدفاع الى الأداء الحكومي كان مفيداً وجرس إنذار، عكس الإستياء الشعبي من الحكومة. فالناس لم تعد تريد الرئيس حسان دياب الذي تحول بالنسبة إليهم الى رمز لإرتفاع الدولار وما تلاه من مآس.

«لكن هل يكفي جرس إنذار لإستيقاظ الحكومة من سباتها».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.