بقلم اسامة الزين – حاكموا السجان

22

يعتصم في معتقل الخيام الأسرى المحررون وذلك احتجاجاً على دخول عامر الفاخوري لبنان وهو الذي تولى أيام الاحتلال الاسرائيلي مسؤولية معتقل الخيام وكان المسؤول الأول عن كل الجرائم التي ارتكبت بحق المعتقلين، الذين ادلوا بشهادات حية عن الفظائع التي شهدها المعتقل حتى ليقال إنه كان أشبه بمعتقل النازية.

فتعذيب المعتقلين كان عملاً لذيذاً للفاخوري ونجح في لعب دور السجان فضرب وجلد وتعمد جر المعتقلات من شعرهن وربطهن بالسلاسل وحرمانهن مع المعتقلين من النوم ثم وضعهم جميعاً في زنزانة صغيرة بشكل يمنع المعتقل من مد جسمه ثم اطلاق موسيقى بأعلى صوت ممكن..

1 Banner El Shark 728×90

فنون التعذيب تكاد ان تشبه فنون التي مارسها النازيون، تعذيب احياناً اودت بحياة معتقلين الخ.. ويتركز التحقيق الآن حول أسباب عودة الفاخوري الحامل الجنسيتين الاميركية والاسرائيلية الى لبنان، إذ من المؤكد ان جهة نافذة أعطته ضمانات للعودة ودخول لبنان.

بأي حال تعيد قضية الفاخوري موضوع العملاء ومحاكمتهم بعد الخطأ المرتكب تحت شعار «عفا الله عما مضى» وهؤلاء كانوا مرغمين على التعاون مع العدو الاسرائيلي.. ولم يشهد التاريخ دولة عفت وسامحت عن عملاء خونة تسببوا بأذى جسدي ونفسي لأهل وشباب بلدهم..

عندما انسحبت اسرائيل كان التعامل مع الأهالي حضارياً  واخلاقيا باستثناء من ارتدى الزي الاسرائيلي حيث طلب من الدولة التعامل معهم لاسباب منها السياسي ورأي الكنيسة ان يحكم عليهم بأحكام مخففة بالتأكيد فإن الاميركيين سيتدخلون للافراج عن الفاخوري حامل الجنسية الاميركية والاسرائيلية وسيدافعون عنه بوصفه مواطنا اميركية حدث مؤلم خروج محتمل لهذا العميل اذا خضعت الدولة للضغوط الاميركية التي لن تراعي او تتذكر فرق حقوق الانسان الف مرة ومرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.