بقلم اسامة الزين – زياد أسود

34

في مقابلة تلفزيونية، شن النائب زياد أسود هجوماً عنيفاً على الرئيس سعد الحريري وذلك عشية الإستشارات النيابية الملزمة التي أرجأها رئيس الجمهورية أسبوعاً كاملاً، بالرغم من الوضع الكارثي والمأساوي الذي يمر به البلد.

كلام أسود لم يزد على القصة كثيراً، فبات من الواضح أن بعبدا ومعه التيار الوطني الحر لا يرغبا بعودة الحريري الى السراي، على الأقل كما جاء في خطاب رئيس التيار جبران باسيل في ذكرى 13 تشرين بعدما تبين أن 75 نائباً سيسمون الحريري لتأليف الحكومة الجديدة في غياب أي مرشح آخر، عندها قرر الرئيس ميشال عون تأجيل الإستشارات لضرب عصفورين بحجر واحد.

أولاً إن تأجيل الإستشارات سيسمح للعهد بالتفاوض مع الحريري الذي أعلن أنه يريد حكومة أختصاصيين وهذا ما رفضه جبران باسيل. فالتيار يريد حكومة سياسية أو مشكلة ومؤلفة من سياسيين يستطيع من خلالها ضمان الثلث المعطل وفي الوقت عينه فإن إرجاء المشاورات الملزمة سيسمح للتيار بالبحث عن مرشح آخر يحظى بالتغطية السنية.

القصة بكاملها قصة إبتزاز ولعب بمصير البلد وهي جزء من سياسة التعطيل التي يمارسها التيار.

وكان النائب زياد أسود أكثر وضوحاً من باسيل، إذ صرح علناً أنه لن يصوت للحريري لا بالرضا ولا بالإكراه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.