بقلم اسامة الزين – صورة كاريكاتورية

30

تراهن القوات اللبنانية وتحديداً رئيس هيئتها التنفيذية على الانتخابات النيابية المقبلة حيث يتوقع المتفائلون فيها الحصول على أكبر كتلة مسيحية على حساب التيار الوطني الحر الذي وحسب مصدر في القوات انخفضت شعبيته بشكل دراماتيكي بحجة ممارسات رئيسه النائب جبران باسيل والذي أطلق جملة مواقف خلال اطلالته الأخيرة. صحيح ان باسيل يمارس اللعب على الشعور المسيحي مقدماً   نفسه المدافع عن حقوقهم والخوف عليهم، لكن مؤتمره الصحافي رسم صورة كاريكاتورية وسيئة مضحكة حتى يمكن وصف المؤتمر بانه خديعة فرئيس التيار الوطني الحر يريد الاصلاح وليأخذوا الحكومة كما قال. لكن واقع الامر عكس ذلك، فهو يريد الحكومة أكثر من الاصلاح باسيل الذي ظهر كولي العهد على حد وصف النائب السابق الدكتور مصطفى علوش اثبت مرة جديدة انه الحاكم بأمره قدم نفسه رئيساً فعلياً للجمهورية التي جعلوها تصارع الموت وهم لا يشعرون. في الواقع قد تكون القوات اللبنانية على حق. فهي تراقب الموت السريري للتيار الوطني الحر المسؤول عن الانهيار وعن مأساة اللبنانيين. كفى ضحكاً على الناس والاستخفاف بعقولهم. كان من الاجدى ان يعترف رئيس التيار الوطني الحر ويعتذر وان يكون رئيسه أكثر شجاعة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.