بقلم اسامة الزين – مستشفى تبنين الحكومي بلا طعام

18

لم يشأ وزير الصحة الدكتور جميل جبق سوى بالامساك بيده على كل ملفات الوزارة، خصوصاً المستشفيات الحكومية وفواتيرها المتراكمة والمبالغ فيها أحياناً..

وبالفعل قام بعدة جولات ميدانية، واستبشر اللبنانيون، خصوصاً المرضى منهم، خيراً وبنوا احلاماً واحلاماً.

بالتأكيد يسجل لوزير الصحة اندفاعه للعمل في وزارة تضم ميليشيات وزواريب لكن هذا الاندفاع توقف او خف بعدما اتضح ان الوزارة عاجزة فعلاً  عن دفع المستحقات وان الموازنة المخصصة للأدوية السرطانية لا تكفي هذا اذا لم تكن قد نفدت.

الضجة الاعلامية التي اثارتها إحدى القنوات عن مستشفى الامراض العقلية والنفسية في الفنار الافتراء والتجني وسقطت كل التهم الموجهة الى الادارة بعدما تبين ان وزارة الصحة هي التي خالفت العقد وهي التي لم تدفع في المواعيد المقررة لم يكلف أحد عناء شرح هذا الافتراء والتجني.

1 Banner El Shark 728×90

بأي حال مرّت الأيام فيما لايزال المستشفى عاجزا عن استقبال المرضى..

ليست هذه هي المشكلة الوحيدة في الوزارة، فقد دخل مريض الى مستشفى تبنين الحكومي في الجنوب ولاحظ ان أحداً لم يسأله عن وجبات الطعام وعندما دبَّ به الجوع سأل المرض الذي طلب منه طلب الطعام بالدليفري، لأنه  لا يوجد طعام في المستشفى، ثم بدأ مرضى المستشفى يطلبون الطعام على نفقتهم الخاصة من دون مراعاة طبيعة هذا الطعام لناحية الزيوت الموجودة داخله والتي لا تتماشى مع طبيعة المرضى.

من ناحية ثانية استبشر المواطنون خيراً من الاتحاد الرامي الى تخفيض سعر الادوية، وللأمانة خفض مستوردون السعر ووصل تخفيض بعض الادوية الى النصف لكن ظهرت في السوق ادوية تحتوي على 15 بدل العدد المتعارف عليه.

وهو 28 او 30 كبسولة وبهذه الطريقة يضطر المريض الى شراء علبتين بدل العلبة الواحدة في حال كان العلاج يمتد الى شهر وما فوق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.