بقلم اسامة الزين – معركة قبل أوانها

18

سؤال ولو كان سابقاً لأوانه: من هو رئيس الجمهورية المقبل خليفة الرئيس الحالي ميشال عون أطال الله بعمره؟!

المرشحون كثر، وهذا شيء طبيعي عند انتخابات رئاسة الجمهورية او حين يقترب موعدها الدستوري.

الأضواء مسلطة اليوم على وزير الخارجية وصهر الرئيس، جبران باسيل الذي يتعرض اليوم لأقسى حملة وأعنفها من رئيس «القوات اللبنانية» سمير جعجع ويمكن وصف هذه الحملة بأنها ذات سقفٍ عالٍ جداً تجاوزت النقد السياسي لتصل الى حد اتهامه بالفساد خصوصاً في موضوع الكهرباء مع الاشارة الى ان جعجع هو مرشح ثابت لرئاسة الجمهورية ولا يمكن  الجزم بأن بورصة الترشيحات ستنحصر بباسيل وجعجع اذ يوجد زعماء من الموارنة ينتظرون ويراقبون، الظرف المؤاتي كالوزير السابق سليمان فرنجية الذي يعتبر «حزب الله» ترشيحه جدياً.

1 Banner El Shark 728×90

صحيح أنه من المبكر الحديث جدياً عن انتخابات الرئاسة لكن في لبنان كل زعيم ماروني مرشح..

الفوز بالانتخابات يحتاج الى ظروف محلية وربما اقليمية ويتعلق هذا الفوز بالتحالفات بمعنى أدق بمواقف الكتل النيابية الكبرى في مجلس النواب من بيدها القرار.

لو تم عرض بورصة المرشحين يظهر مثلاً ان «حزب الله» سيتبنى ترشيح فرنجية لكن نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم حسم الموضوع إذ قال إن الحزب لم يسمِّ، أحداً للرئاسة لكن الانطباع السائد ان الحزب خياره محدود بين رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل بحكم «وثيقة التفاهم» الموقعة بين الحزب و»التيار» أما فرنجية فهو الحليف التاريخي للحزب والذي لم يخرج عن الخط على رغم كل الظروف.

وبالتأكيد ليس الحزب هو الناخب الوحيد فهناك ناخبون كثر كالمستقبل، و»أمل» والعديد من الكتل والنواب سيحددون من هو.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.