بقلم اسامة الزين – هرم الاعمار

18

لا توجد احصاءات دقيقة حول نسبة الذكور ونسبة الاناث لكن بالتقدير السريع فإن عدد الاناث أكبر من عدد الذكور، وينعكس ذلك على الحياة الاجتماعية والعملية حيث لا تجد الفتاة صعوبة تضاهي صعوبة الرجل لدى البحث عن عمل.

وعادة يفضل ارباب العمل استخدام فتاة خصوصاً في مجالات الأعمال المكتبية.

وتوثر هذه المشكلة على الزواج إذ تحد من خيارات الفتاة في اختيار شريك لها بينما تكون خيارات الشاب أفضل..

يُضاف الى ذلك الازمة الاقتصادية التي يمر بها البلد. فالحد الادنى للأجور الذي يوازي 400 دولار لا يسمح له بالتأكيد في بناء عائلته اذ في شراء منزل حتى ولو كانت فتاته تكسب نفس المبلغ.. بيروت صنفت بأنها من اكثر العواصم العربية غلاءً حتى في المواد الغذائية او الضرورية للحياة..

بالطبع هذه مشكلة خارجة عن ارادة الدولة وخارجة عن ارادة الزوجين اذ لم يؤكد العلم طرقاً علمية لاختيار مولود ذكر او أنثى، كل ما في الأمر روايات وحكايات شعبية لا دليل علميا عليها.

ولكن هل نصل مثلاً بعد 20 عاماً او 30 عاماً الى نسب متفاوتة ضخمة في الفارق بين الجنسين؟!

في الحياة سر هو التوازن، قد تكون قدرة الهبة بالحفاظ على التوازن وان اختل قليلاً بكل شيء في هذه الدنيا متوازن بين الليل والنهار والصيف والشتاء والحر والبرد الخ..

الخبر الايجابي هو هرم الأعمار فهو من فتى أي ان قاعدته التي تشير على الولادات والشباب يمكن تسميته بالفتي بعكس مجتمعات أخرى يكون الهرم فيها هرماً..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.